الجيش الأمريكي: مزاعم بضرب أكثر من 10 آلاف هدف في «الغضب الملحمي».. أرقام متباينة ومصادر متضاربة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الجيش الأمريكي: مزاعم بضرب أكثر من 10 آلاف هدف في «الغضب الملحمي».. أرقام متباينة ومصادر متضاربة
شارك:
أفادت تغريدة ومنشورات متداولة نسبت إلى مسؤولين في الجيش الأمريكي أن القوات نفذت ضربات استهدفت "أكثر من 10 آلاف هدف" منذ انطلاق ما يسمَّى بعملية "الغضب الملحمي". وجاءت هذه الأرقام في سياق بيانات وتصريحات متقطعة نقلتها وسائل إعلام متعددة، لكن تحليل المتوفر من مصادر مستقلة يُظهر تفاوتاً واضحاً في الأرقام وغياب توثيق مستقل جامع. في التفاصيل، قامت القيادة المركزية الأمريكية وأدوات وزارة الدفاع (مقتطفات منشورة عبر منصات التواصل وبعض البيانات الصحفية) بتلخيص عناصر من العملية العسكرية التي انطلقت أواخر فبراير، مشيرة إلى عمليات مشتركة برية وبحرية وجوية واستخدام ذخيرة بكثافة ضد منشآت عسكرية وبنى تحتية داخل المناطق المستهدفة. ووفق تقارير صحفية عربية نقلاً عن بيانات رسمية، تضمنت الأيام الأولى من العمل تنفيذ مئات الغارات ومهاجمة منشآت صواريخ وبنية قيادية. مع ذلك، تُظهر تقارير أخرى اختلافاً في التقديرات: موقع "الدفاع العربي" نقل تقريراً يتحدث عن تدمير حوالى 5 آلاف هدف خلال 10 أيام أولى من العملية، بينما نشرت مصادر أخرى أرقاماً متفاوتة (بعض المواقع أشارت إلى 7 آلاف هدف في فترات لاحقة)، كما أوردت وسائل إعلامية تقرير وكالة أنباء وتحليلات أكد أن مجموع الطلعات والمهام الجوية وصل إلى آلاف المهمات خلال أسابيع المواجهة. أما تحليلات بيانات العمليات والوسائل المفتوحة فقد أشارت إلى أن متوسط عدد الضربات اليومية تأسس على معدل متفاوت (بحسب أيام المواجهة وشدة التصعيد). بناءً على ذلك، يبدو أن رقم "أكثر من 10 آلاف هدف"، إذا استُخدم كمحصلة عامة، يحتاج إلى توضيح منهجي: هل المقصود به عدد الأهداف التي تم استهدافها فعلاً بشكل مباشر؟ أم عدد الضربات/المهمات/الذخائر الموجهة إلى مواقع متعددة؟ وهل تُعيد بعض الجهات احتساب أهداف متكررة أو أهداف فرعية ضمن هدف أكبر؟ هذه أسئلة تقنية وإجرائية تجعل من الصعوبة بمكان قبول أي رقم نهائي دون إفصاح تفصيلي من مصدر مسؤول موثوق وآليات تحقق مستقلة. من الناحية الاستراتيجية، تؤكد هذه التصريحات حجم العمليات ومعدل استخدامها للأسلحة والذخيرة، وهو ما يطرح تساؤلات حول الأثر الإنساني والبنى التحتية الإقليمية وتبعات تصاعد المواجهة على الاستقرار في المنطقة. كما أن تناقض الأرقام بين البيانات الرسمية وبعض أدوات الرصد والتحليل الإعلامي يؤكد الحاجة إلى شفافية أكبر من قبل الجهات العسكرية لتقديم إحصاءات موثوقة يمكن تقييمها من قبل المراقبين والمحللين. ختاماً، تبقى الأرقام المتداولة مطلب توضيح من الجهات الرسمية، بينما يستمر تتابع التغطية الإعلامية والتحقق من المصادر. شبكة "نفود" تتابع التطورات وتؤكد على رصد أي بيانات رسمية إضافية ونشرها فور توافرها مع توثيق مصادرها.
سياسة
الأمير فيصل بن فرحان ونظيرته البريطانية يستعرضان العلاقات الثنائية ويبحثان المستجدات الإقليمية على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع