الرئيس الإيراني بزشكيان: نسعى لتحقيق الأمن والاستقرار وإنهاء الحرب بشكل كامل | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الرئيس الإيراني بزشكيان: نسعى لتحقيق الأمن والاستقرار وإنهاء الحرب بشكل كامل
شارك:
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران تسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعمل على إنهاء الحرب بشكل كامل، مؤكداً على التزام بلاده بالحلول الدبلوماسية مع ضرورة الحصول على ضمانات تمنع تكرار الاعتداءات. وجاءت تصريحات بزشكيان في منشور على منصة "إكس" وتخللتها اتصالات هاتفية مع قادة دوليين، بحسب وسائل إعلام نقلت عن الرئاسة الإيرانية. وبيّن الرئيس أن موقف إيران يرتكز على مبدأين أساسيين: السعي للسلام والحفاظ على سيادة الدول، مع رفض أي سياسة تقوم على الإكراه أو التهديد. وشدّد بزشكيان على أن إنهاء الأعمال العدائية لا يمكن أن يتحقق دون وقف الهجمات التي تستهدف مصالح إيران وجيرانها، وأن طهران لن تتراجع عن حقوقها المشروعة في وجه أي تجاوزات مستقبلية. وأشار أيضاً إلى أن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يتضمّن آليات واضحة لضمان عدم تكرار الاعتداءات، بما يوفر مناخاً مستقراً يسمح بعودة حركة التجارة والاستثمار وفتح قنوات التعاون الإقليمي. وقد تناقلت صحف عربية وتقارير إقليمية تصريحات بزشكيان وتفاصيل مباحثاته مع عدد من المسؤولين، فيما ركّزت تحليلات على البعد الدبلوماسي لمحاولات طهران ترتيب أوراقها إقليمياً ودولياً بهدف خفض التصعيد. ولفتت تحليلات إلى أن إيران تسعى عبر هذه المواقف إلى إعادة رسم معايير الأمن الإقليمي بشكل يضمن مصالحها ويخفف من مخاطر المواجهة المسلحة. وفي موازاة ذلك، أكدت تقارير صحفية أن بزشكيان شدّد خلال محادثاته أن سياسة بلاده تنفذ بالتنسيق مع المرشد الأعلى، وأن أي خطوات مستقبلية ستُقيَم وفق المصلحة الوطنية. كما تطرقت تقارير أخرى إلى موقف طهران تجاه الاستخدام العسكري للقواعد الأجنبية في المنطقة، معتبرةً أن وجود قواعد تُستخدم لشن هجمات ضد إيران يجب أن يُعاد النظر فيه كأحد شروط تحقيق الاستقرار. المواقف الإيرانية التي أعلنها بزشكيان تندرج في سياق تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الضغوط الدبلوماسية من مختلف العواصم لإيجاد مخارج تكفل وقف المواجهات. ويُعدّ التركيز على ضمانات ما بعد وقف النار محوراً أساسياً في أي مفاوضات مستقبلية، ليس فقط لإيران بل أيضاً للدول المجاورة والمجتمع الدولي المعني بتهدئة الأوضاع. من جهة أخرى، ترجّح مصادر إعلامية أن يواصل المسؤولون الإيرانيون سلسلة اتصالات مع قادة دول إقليمية ودولية سعياً لتأمين تفاهمات تتعلق بآليات وقف التصعيد وإقامة ترتيبات أمنية مشتركة أو مؤقتة تضمن عدم عودة العنف. وفي حال تبلور توافق دولي أو إقليمي، قد تشهد الساحة خطوات ملموسة نحو تهدئة تسمح بتركيز الجهود لاحقاً على خطوات إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في المناطق المتأثرة. تبقى تفاصيل الشروط والآليات النهائية مرهونة بمفاوضات قادمة ومسارات دبلوماسية تتطلب وقتاً وبناء ثقة متبادل، لكن الرسالة التي أراد بزشكيان إيصالها واضحة: إيران تدعو إلى الأمن والاستقرار وإنهاء الحرب، لكنها تشترط وجود ضمانات فعلية تمنع تكرار الاعتداءات.
سياسة
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يصل السعودية في زيارة غير معلنة.. توقعات بتوقيع اتفاقية أمنية حول التقنيات غير المأهولة