لافروف: روسيا لا تزود إيران بمعلومات استخباراتية في الصراع الحالي | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
لافروف: روسيا لا تزود إيران بمعلومات استخباراتية في الصراع الحالي
شارك:
صرّح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بأن موسكو لا تقدّم لإيران معلومات استخباراتية تتعلق بالصراع الراهن، وذلك في ردٍ على تقارير أثارت اتهامات بتعاون استراتيجي يطال تبادل بيانات أمنية حساسة. وقال لافروف، وفق تغطية وكالات أنباء دولية منها رويترز، إن الادعاءات القائلة إن روسيا تساعد طهران بمعلومات عن تحركات القوات أو الأصول العسكرية في المنطقة "لا أساس لها"، وإن موسكو لا تشارك هذا النوع من المعلومات في النزاع الحالي. وأضاف أن العلاقات الروسية-الإيرانية مبنية على حوار دبلوماسي واستشارات، لكنها لا تتضمن نقل بيانات استخباراتية لشن هجمات أو استهداف قوات دول ثالثة. تأتي تصريحات لافروف بعد سلسلة تقارير إعلامية نقلت عن مصادر غربية أن عناصر أو مؤسسات روسية قد تكون قدمت معلومات تُمكّن طهران من تتبع أهداف غربية في مناطق التوتر. تلك التقارير أثارت ردود فعل سياسية ودبلوماسية، ودفعت الكرملين للقول إنه يواصل "الحوار" مع المسؤولين الإيرانيين مع رفض تقديم تفاصيل حول طبيعة الاتصالات. وتحاول موسكو، وفق مراقبين، التخفيف من حدة الاتهامات استباقًا لتداعياتها الدبلوماسية والاقتصادية. وقال مسؤولون روس إن أي تعاون بين الدول في ملفات الأمن الإقليمي يتم ضمن أطر رسمية محددة ولا يشمل دعمًا مباشرًا لعمليات عسكرية ضد أطراف ثالثة. من جهتها، حذّرت مصادر غربية من أن انتقال معلومات استخباراتية بين دول في سياق صراعات إقليمية يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويعرّض قواعد وسفن وطائرات قوات متعددة الجنسيات لمخاطر متصاعدة. كما أشارت تقارير إعلامية غربية إلى مخاوف من تحول المواجهات إلى مسار أوسع إذا تزايدت عمليات التبادل الاستخباراتي بين أطراف دولية. ويرتبط الجدل الحالي بسياق توتر إقليمي شهد تصعيدًا في الأسابيع الماضية، دفع بالعديد من العواصم إلى مراجعة تعاملاتها الأمنية والدبلوماسية في المنطقة. وفي هذا الإطار، أكّد لافروف أن موسكو تسعى للحفاظ على قنوات التواصل مع جميع الأطراف لتقليل مخاطر التصعيد، لكنه رفض بشكل قاطع الربط بين هذا التواصل وتزويد طهران بمعلومات سرية أو استخباراتية. خلاصة الموقف الروسي الرسمي وفق تصريحات لافروف والبيانات المرافقة: نفي قاطع لأي تورط في تزويد إيران بمعلومات استخباراتية من شأنها أن تُستخدم في استهداف قوات أو مصالح دولية، مع إبقاء الباب مفتوحًا للحوار الدبلوماسي والتنسيق السياسي. ومع ذلك، يظل ملف الاتهامات وملابساتها محور متابعة دولية وإقليمية، خصوصًا من قبل الأطراف التي عبّرت عن قلقها من أي تعاون قد يغير توازنات القوى في الساحات المتوترة.
سياسة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية