الصين: نعارض بشدة أي هجوم مسلح على المنشآت النووية ومستعدون لمواصلة جهود تهدئة الوضع وبناء السلام | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الصين: نعارض بشدة أي هجوم مسلح على المنشآت النووية ومستعدون لمواصلة جهود تهدئة الوضع وبناء السلام
شارك:
أعلنت وزارة الخارجية الصينية بوضوح أنها "تعارض بشدة أي هجوم مسلح على المنشآت النووية" وأكدت استعداد بكين لمواصلة جهود تهدئة الوضع والمشاركة في مساعٍ بناءة لتحقيق السلام. جاء التصريح في سياق تزايد المخاوف الدولية بشأن سلامة المنشآت النووية خلال أوقات النزاع، وذلك وفق ما نقلته حسابات رسمية ونشرات أخبارية. وجاء في البيان أن الصين ترى أن حماية المنشآت النووية والمسؤولية عن سلامتها وأمنها يجب أن تكون أولوية لكافة الأطراف، وأن أي تصعيد عسكري يهدد هذه المنشآت قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية وبيئية خطيرة تتجاوز الحدود الإقليمية. ودعت بكين جميع الأطراف إلى التحلّي بضبط النفس والامتثال للقانون الدولي، بما في ذلك الالتزام بضمان سلامة المنشآت المدنية وإحالة أي قضايا فنية أو أمنية إلى الجهات المعنية مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما أعربت الصين عن استعدادها للمساهمة في جهودٍ تهدف إلى خفض التصعيد عبر قنوات دبلوماسية متعددة، والعمل مع المجتمع الدولي لإيجاد حلول عملية تضمن عدم تكرار تهديدات تُعرض المنشآت النووية للخطر. وشدّد البيان على أهمية الحوار والحلول السلمية كوسيلة فعّالة لتفادي كارثة محتملة، مع الإشارة إلى أن الجهود البنّاءة تتطلب تعاوناً واسع النطاق بين الدول والمنظمات الدولية المعنية. وتعكس تصريحات بكين استمرار نهجها الذي يركّز على تسوية النزاعات عبر المسارات الدبلوماسية والالتزام بمبادئ عدم التدخّل ووقف التصعيد. وقالت وزارة الخارجية إنّ أي خطوات عملية تتخذها الصين ستكون في إطار القنوات الدولية ومع احترام سيادة الدول المعنية، مع دعم كامل لدور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقييم المخاطر الفنية وتقديم المساعدة الفنية عند الطلب. وتلقى موقف بكين ترحيباً من بعض الجهات الداعية إلى إحالة أي تهديدات على المنشآت النووية إلى مناقشات دولية وعمليات رقابية متضامنة. في المقابل، يعكس البيان ضغوطاً متزايدة على المجتمع الدولي للعمل بشكل موحّد لحماية البنية التحتية النووية المدنية من مخاطر الحرب أو الهجمات العشوائية. خلاصة القول، تؤكد الصين من خلال هذا الموقف على رفضها القاطع لأي هجوم مسلح على المنشآت النووية واستعدادها للمساهمة في جهود تهدئة الأوضاع والعمل البنّاء من أجل السلام، مع دعوة عامة لجميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار والالتزام بالإجراءات الوقائية الدولية. صورة الخبر مأخوذة من المصدر الذي رافق البيان الرسمي: https://pbs.twimg.com/media/HEua-DkaQAARhRO.jpg
سياسة
تعذّر التحقق من تصريح منسوب لترامب حول مضيق هرمز — نحتاج إلى مصدر موثوق