القيادة المركزية الأمريكية تنشر لقطات تُظهر قصف مجمع لتصنيع معدات عسكرية إيرانية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
القيادة المركزية الأمريكية تنشر لقطات تُظهر قصف مجمع لتصنيع معدات عسكرية إيرانية
شارك:
نشرت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية (CENTCOM) مقاطع فيديو وصوراً على منصاتها الرسمية، تُظهر عمليات قصف استهدفت مجمعات تُستخدم لتصنيع معدات عسكرية في إيران، وفق ما نقلت تقارير إخبارية من بينها شبكة CNN العربية وقنوات إعلامية دولية. ووفق المادة التي نشرتها القيادة المركزية وعرَضتها وسائل الإعلام، تُظهر اللقطات طائرات ومنظومات هجومية أمريكية وهي تستهدف بنى تحتية ومجمعات إنتاج تُستخدم لتجميع أجزاء ومعدات مرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية. وقد رافقت المواد المرئية تصريحات من القيادة تؤكد أن العمليات كانت دقيقة وموجَّهة لاستهداف مرافق محددة قِيل إنها تُستخدم لتصنيع أنظمة ومعدات عسكرية داعمة لعمليات تهدد مصالح واشنطن وشركائها في المنطقة. تأتي هذه اللقطات ضمن سياق توثيقي أوسع أعلنت عنه القيادة المركزية، إذ أطلقت فيديوهات تُظهر ما وصفته بمرحلة من العمليات التي شملت ضربات دقيقة على مواقع مرتبطة بالحرس الثوري والقدرات اللوجستية. وقد تناولت تقارير إخبارية مرافقة أنّ المواد المصورة تندرج في إطار حملة استجابة وتضييق لأماكن يُزعم استخدامها في أنشطة دعم للعمليات العدائية. لم تشر المواد التي نشرتها القيادة المركزية إلى تفاصيل كاملة عن الخسائر البشرية أو الأضرار المادية المفصلة، كما لم ترد تصريحات مستقلة تؤكد أو تنفي حجم الأهداف المتضررة على نحو مستقل. وقد أكدت وسائل إعلام دولية أن صور الأقمار الصناعية ومشاهد الفيديو التي تم تداولها تُظهر آثار ضرر في مواقع محددة، لكن تقييم الأثر الكامل يتطلب تحقيقات ميدانية مستقلة. ردود الفعل الدولية والمحلية لا تزال متباينة؛ فبينما دعت بعض الدول إلى ضبط النفس والبحث عن قنوات دبلوماسية لاحتواء التوتر، أعربت دوائر رسمية عن قلقها من إمكانية تصعيد جديد في المنطقة. وفي الوقت نفسه، لم تُصدر طهران حتى الساعة بيانات مفصّلة تتناول كل ما تضمنته اللقطات التي نشرتها القيادة المركزية، فيما يراقب المراقبون التطورات عن كثب لقياس انعكاسات هذه الخطوة على خريطة التوترات الإقليمية. تُعدّ هذه التسريبات المرئية جزءاً من استراتيجية إعلامية عسكرية حديثة تعتمد على نشر مواد مصوّرة لتوضيح أهداف وأنشطة العمليات العسكرية أمام الجمهور والرأي العام الدولي. ومن المتوقع أن تواكب تقارير وتحليلات لاحقة نشر المزيد من التفاصيل من مصادر عسكرية ودولية وربما ردود فعل رسمية من الأطراف المعنية. تبقى الوقائع على الأرض بحاجة إلى توثيق مستقل للتحقق من مدى تأثير الضربات ومدى ارتباط المواقع المستهدفة بسلاسل التصنيع العسكري المزعومة. وتؤكد مصادر متعددة على ضرورة متابعة التطورات بحذر، مع استمرار الدعوات الدولية لخفض التصعيد وفتح مسارات للحوار لمنع انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع في منطقة الشرق الأوسط.
سياسة
السعودية ترحب بتبني مجلس حقوق الإنسان قراراً بالإجماع بشأن الهجمات الإيرانية