الناتو يدين بشدة اعتداءات إيران العشوائية ويؤكد حق دول الخليج في الدفاع عن النفس | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
الناتو يدين بشدة اعتداءات إيران العشوائية ويؤكد حق دول الخليج في الدفاع عن النفس
شارك:
أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) إدانته الشديدة للاعتداءات التي وصَفها بـ"العشوائية" والتي نفّذتها إيران ضد دول في منطقة الخليج، مؤكداً وقوفه إلى جانب شركائه في الشرق الأوسط والعمل معهم لحماية أمن الملاحة البحرية. وجاءت تصريحات الحلف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بعد سلسلة هجمات استهدفت سفناً ومنشآت طاقة وبُنى تحتية بحرية في مياه الخليج وممرات ملاحية حيوية، ما أثار قلقاً دولياً واسعاً ودفع عدداً من الدول إلى إدانة هذه الأعمال وطلب إجراءات لحماية التجارة والشحن البحري. وقال بيان الحلف إن دول الخليج "تتمتع بحق الدفاع عن النفس" بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، بما يجيز للدول اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمن مواطنيها إذا تعرضت لاعتداء مسلح. وأضاف الناتو أنه يتعاون مع الشركاء الإقليميين لتعزيز الأمن البحري وحماية حرية الملاحة، دون أن يذكر تفاصيل عملياتية محددة أو خطوات عسكرية إضافية. تعكس رسالة الحلف تخوّفاً أوروبياً وأميركياً من تمدد التصعيد في المنطقة وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية، بالنظر إلى أن مضائق الخليج وخصوصاً مضيق هرمز تشكل شرياناً حيوياً لشحن النفط والغاز إلى الأسواق الدولية. وقد أدانت أيضاً دول عربية وغربية الاعتداءات الإيرانية وطلبت ضبط النفس وتفادي أي أعمال قد تؤدي إلى مواجهة أوسع تهدد الاستقرار الإقليمي. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية بالتزامن مع دعوات أممية وإقليمية لوقف التصعيد وفتح قنوات اتصال للتخفيف من حدة التوتر. وأكد مراقبون سياسيون أن تأكيد الناتو على حق دول الخليج في الدفاع عن النفس يعكس رغبة حلفائه في إبقاء الباب مفتوحاً أمام إجراءات دفاعية مشتركة وحماية المصالح الحيوية دون الانزلاق إلى صراع مباشر بين القوى الكبرى وإيران. كما لفت الحلف إلى أهمية التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان سلامة الممرات الملاحية ومنع تعرض السفن التجارية والمرافق البحرية لمخاطر تؤثر في حركة التجارة العالمية. وتؤكد هذه المواقف أن المجتمع الدولي لا يزال يميل إلى خيارات الردع والدبلوماسية المتزامنة، في محاولة للحفاظ على توازن يمنع اندلاع مواجهة عسكرية واسعة. في المقابل، حذّر محلّلون من أن استمرار الهجمات أو توسعها قد يدفع دولاً إقليمية أو دولاً شريكة إلى اتخاذ ردود أقوى، ما يرفع من احتمالات اشتباك إقليمي له تداعيات اقتصادية وسياسية واسعة. ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي جميع الأطراف إلى اتخاذ خطوات عاجلة لخفض التصعيد والعودة إلى مسارات الحوار والدبلوماسية. خلاصة القول: موقف الناتو يشكل بارقة دعم دبلوماسي وعسكري محتمل لدول الخليج في مواجهة التهديدات، لكنه يظل محكوماً بالحاجة إلى تنسيق دولي واسع لمنع انزلاق الأزمة إلى مواجهة شاملة تؤثر على أمن الطاقة والملاحة الدولية.
سياسة
القيادة المركزية الأمريكية: استهداف أكثر من 9 آلاف هدف داخل إيران منذ بدء العمليات