باكستان تجدد دعمها الكامل للسعودية في اتصال هاتفي مع ولي العهد | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
باكستان تجدد دعمها الكامل للسعودية في اتصال هاتفي مع ولي العهد
شارك:
جدد رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، محمد شهباز شريف، دعم بلاده الكامل للمملكة العربية السعودية خلال اتصال هاتفي مع سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان. وأكدت وزارة الخارجية السعودية عبر بيان رسمي أن رئيس الوزراء الباكستاني أعرب عن وقوف باكستان بحزم إلى جانب المملكة ومساندتها للإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها، وذلك في مواجهة ما وصفته الحكومة السعودية باعتداءات إيرانية متكررة تمس أمن المملكة وسيادتها. ويأتي هذا التأكيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً إثر استهداف منشآت ومنشآت مدنية في دول خليجية، وما تلاها من ردود دبلوماسية وتعبيرات عن الدعم من عدد من الشركاء الإقليميين والدوليين. وذكر بيان وزارة الخارجية السعودية أن المكالمة تناولت كذلك استعراض التطورات الأمنية في المنطقة وتبادل وجهات النظر بشأن سبل التنسيق للحفاظ على الأمن الإقليمي. من جهتها، أفادت مكاتب الرئاسة في إسلام آباد بأن موقف باكستان يعكس التزامها بعلاقات الأخوة والتعاون مع السعودية، وحرصها على الاستقرار في المنطقة. ويُعد هذا الموقف امتداداً للعلاقات التاريخية بين البلدين التي شملت تعاوناً سياسياً واقتصادياً وأمنياً عبر عقود من الزمن. وتشير تقارير صحفية إلى أن دعم باكستان تزامن مع تحركات دبلوماسية دولية وإقليمية أخرى، من بينها زيارات لمسؤولين غربيين إلى الرياض تعبيراً عن التضامن مع المملكة. وقد لفتت هذه التحركات اهتمام المراقبين إلى تنامي مساعي التنسيق السياسي والدبلوماسي بين حلفاء السعودية في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة. وعلى المستوى العملي، من المتوقع أن يشمل آلية التنسيق بين الرياض وإسلام آباد تبادلاً للمعلومات الاستخباراتية، ونسقاً دفاعياً وسياسياً يهدف إلى تعزيز الردع ومنع أي انزلاق للنزاع إلى مواجهات أوسع. ومع ذلك، تظل الخيارات الدبلوماسية والسياسية المفضلة لدى الطرفين راهناً هي السعي لتثبيت الأمن ووقف أي اعتداءات تهدد المدنيين والمنشآت الحيوية. خلاصة القول، يعكس اتصال رئيس الوزراء الباكستاني بولي العهد السعودي فعالية القنوات الدبلوماسية بين البلدين ومستوى التنسيق السياسي في مرحلة حساسة من تاريخ المنطقة. ويعتمد مسار التطورات المقبلة على الإجراءات التي ستتخذها الجهات المعنية، إضافة إلى مدى استجابة المجتمع الدولي والدول الإقليمية للدعوات إلى ضبط النفس والحوار، والعمل المشترك لحفظ الأمن الإقليمي. المصدر: وزارة الخارجية السعودية (بيان رسمي).
سياسة
طهران تحذر الوسطاء: تحفّظات بعد تجارب سابقة مع وعود أمريكية