بوتين: من الصعب التنبؤ بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
بوتين: من الصعب التنبؤ بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط
شارك:
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن من الصعب التكهن بتداعيات الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، محذّراً من أن تصاعد العمليات العسكرية قد يدفع بالمنطقة والعالم إلى منعطف خطير يصعب التنبؤ بعواقبه الاقتصادية والأمنية. وجاءت تصريحات بوتين في سياق تعليقاته على التطورات الأخيرة بالمنطقة، كما نقلت وسائل إعلام روسية وعربية، مشيرة إلى أن القادة الدوليين يراقبون عن كثب تصاعد المواجهات وما قد يترتب عليها من تبعات على أسواق الطاقة والأمن الإقليمي. وبينما أكّد بوتين أن الوضع معقد ومتقلب، دعا في الوقت نفسه إلى ضبط النفس والحوار لتفادي توسيع أفق الصراع. حذر بوتين من إمكانية امتداد تداعيات الصراع لتشمل نقاطاً حساسة في سلسلة الإمداد العالمي، ومنها مضيق هرمز وشركات النقل البحري، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز ويؤثر على الاقتصاد العالمي. وذكّر في تصريحاته بأن أي تصعيد أوسع قد يحمل مخاطر على المنشآت الحيوية، بما فيها منشآت الطاقة، وهو ما قد يفاقم أزمات إنسانية واقتصادية. تعكس تصريحات الرئيس الروسي مخاوف دولية متزايدة من تحول الصراع المحلي إلى مواجهة إقليمية أوسع، وهو ما أكده أيضاً تحذير منظمات دولية وسفراء لدى الأمم المتحدة من أنّ استمرار الضربات وامتدادها إلى مواقع ذات حساسية عالية قد يقود إلى نتائج لا يمكن التنبؤ بها. وتشير تقارير إلى أن المجتمع الدولي يسعى لاحتواء التصعيد عبر قنوات دبلوماسية متقدمة، بينما تبقى احتمالات الحل العسكري محدودة ومحفوفة بالمخاطر. في الأوساط السياسية، رأى محللون أن كلام بوتين يهدف إلى إرسال رسائل متوازنة: من جهة يعكس قلق موسكو من زعزعة الاستقرار العالمي وما قد يسببه ذلك من صدمات سوقية، ومن جهة أخرى يسعى لتأكيد دور روسيا كلاعب فاعل في إدارة أي تسوية دبلوماسية محتملة أو على الأقل أن تكون ضمن مستويات النقاش الدولي. ومع تزايد عدد الضحايا والدمار في مناطق الصراع، يتزايد الضغط الدولي على جميع الأطراف لبدء مسارات تفاوضية تهدف إلى وقف العنف. ويشير خبراء إلى أن أي سيناريو مستقبلي يعتمد بصورة أساسية على عاملين رئيسيين: قدرة المجتمع الدولي على فرض حدود للتصعيد، وإمكانية الأطراف المتنازعة على التوصل إلى تسويات مرحلية تقلل من المخاطر على المدنيين والبنى التحتية. خلاصة القول، أن تحذير بوتين من صعوبة التنبؤ بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط ينسجم مع مخاوف واسعة لدى المجتمع الدولي حيال انعكاسات أي تصعيد، ويفتح الباب أمام دعوات متجددة لتعزيز الجهود الدبلوماسية والإنسانية للحد من اتساع نطاق الأزمة والحيلولة دون انتقالها إلى أبعاد إقليمية أو عالمية أكثر خطورة.
سياسة
الأمير فيصل بن فرحان ونظيرته البريطانية يستعرضان العلاقات الثنائية ويبحثان المستجدات الإقليمية على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع