تجدد القصف على مواقع الحشد الشعبي في الحبانية بالأنبار.. مصادر تتحدث عن قتلى وقيادي مفقود | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تجدد القصف على مواقع الحشد الشعبي في الحبانية بالأنبار.. مصادر تتحدث عن قتلى وقيادي مفقود
شارك:
تجددت فجريّة الضربات الجوية التي استهدفت مواقع تابعة لهيئة الحشد الشعبي في منطقة الحبانية بمحافظة الأنبار غربي العراق، وفق ما أفادت به مصادر محلية ووسائل إعلام عربية وعراقية صباح الثلاثاء. تقارير ميدانية أجمعت على أن القصف استهدف مقرات وحقولاً قرب قاعدة الحبانية العسكرية، وأسفر عن وقوع قتلى وجرحى بين عناصر الحشد، بالإضافة إلى أضرار مادية في المواقع المستهدفة. مصادر متعددة بينها تقارير سكاي نيوز عربية ووكالات محلية نقلت عن مصدرين داخل الحشد أن قائد عمليات الحشد في محافظة الأنبار، سعد دواي البعيجي، قُتل مع عدد من مرافقيه في إحدى الغارات التي وصفها بعض الإعلام بأنها أميركية. في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي فوري من الجانب الأميركي عبر البنتاغون حتى موعد نشر هذه المادة، بينما تواصلت الروايات الميدانية المتناقلة عبر وسائل إعلام محلية ومصادر في الحشد عن خسائر بشرية متفاوتة. تباينت أرقام الضحايا بين المصادر؛ فقد تحدثت تقارير عن أن ما لا يقل عن 15 قتيلاً بين منتسبي الحشد، فيما أشارت مصادر أخرى إلى أعداد أكبر شملت جرحى ومفقودين. خلية الإعلام الأمني في بغداد وصفت الحادثة بأنها جزء من سلسلة استهدافات متكررة لأطراف وصفها البيان بأنها "قطعاتنا الأمنية البطلة"، ودعت إلى اتخذ إجراءات لمعالجة تداعيات الحادث. ردود الفعل الحكومية لم تتأخر؛ حيث ذكرت تقارير أن القائد العام للقوات المسلحة وجه بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني لبحث تبعات الضربات وآليات الرد والحماية للمواقع الحساسة في محافظات غربية. كما أفادت مصادر أمنية عن تزايد الاستنفار في قطاعات الحشد وقوات الأمن المحلية في الأنبار تحسباً لأي تصعيد محتمل. تحليل الموقف الميداني يشير إلى أن الضربات في الحبانية تزيد من حدة الاحتقان الإقليمي، لا سيما في ظل توترات بين قوى محلية وإقليمية تحظى بدعم جهات إقليمية مختلفة. مراقبون وعسكريون محليون حذروا من أن تصعيداً ميدانياً جديداً قد يؤدي إلى ردود فعل متسلسلة على المستويين السياسي والأمني داخل العراق، مما قد يؤثر على الاستقرار في مناطق غربية من البلاد. من جانبها، طالبت جهات سياسية وبرلمانية في بغداد بفتح تحقيق شفاف لمعرفة ملابسات الانتهاكات ومرتكبي الضربات، ومعالجة الخروقات الأمنية التي قد تكون ساهمت في وصول الضربات إلى مقرات الحشد. وفي الوقت نفسه، دعا ناشطون محليون ومنظمات حقوقية إلى حماية المدنيين والابتعاد عن استخدام السجون والمقار العسكرية كحوامل للتصعيد. الوقائع الميدانية في الحبانية لا تزال تتكشف، ووسائل الإعلام المحلية والدولية تتابع تطورات الحادثة عن كثب. شبكة نفود الإخبارية ستواصل رصد المستجدات ونقل أي بيانات رسمية أو تشكيلات استجابة من الجهات المعنية، مع الالتزام بتحديث المعلومات فور ورود تأكيدات جديدة من المصادر الموثوقة.
سياسة
تقارير إيرانية غير مؤكدة عن مقتل «مصيب بختياري» قائد في البحرية بغارات على بندر عباس