ترامب: إيران وافقت على عدم تخصيب اليورانيوم ″على الإطلاق″.. طهران تنفي وتمسكها بحق التخصيب المدني | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: إيران وافقت على عدم تخصيب اليورانيوم ″على الإطلاق″.. طهران تنفي وتمسكها بحق التخصيب المدني
شارك:
أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، في تصريح مقتضب نقلته وسائل إعلام عربية ودولية، أن إيران "وافقت" خلال محادثات، على عدم تخصيب اليورانيوم مطلقًا حتى للأغراض المدنية. جاء ذلك ردًا على سؤال مراسل حول ما إذا كانت طهران قبلت بالامتناع عن أي تخصيب لليورانيوم، فأجاب ترامب: "لقد فعلوا". القول نقلته منصات إخبارية بينها سكاي نيوز عربية ووسائل غربية تابعت مواقف الإدارة والسياسية في واشنطن. وقالت تقارير صحفية إن تصريحات ترامب جاءت في خضم تقييمات متباينة لمسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وفي ظل انتقادات من الإدارة الأميركية لوتيرة وجدوى النقاشات الجارية. مع ذلك، تتباين الروايات حول مدى التزام طهران بأي التزامات من هذا النوع. فقد نقلت تقارير أخرى، من بينها تصريحات لمسؤولين إيرانيين ووسائل إعلام، عن رفض طهران التخلي الكامل عن حقها في تخصيب اليورانيوم، واعتبار هذا الحق جزءًا من برنامجها النووي لأغراض مدنية وصناعية. وزير الخارجية الإيراني ومسؤولون آخرون أكدوا في مناسبات سابقة أن بلادهم «لن ترضخ لمطالب القاهرة بتخليها عن التخصيب حتى لو فُرضت الحرب»، وفق وسائل عربية وتقارير دولية. كما أشارت تغطيات إخبارية إلى أن مسؤولين أميركيين تحدثوا عن تفاهمات تتعلق بعدم احتفاظ إيران بمخزون من اليورانيوم المخصب، وأن هناك نقاطًا فنية وقانونية لا تزال عالقة في الملف. واختتمت تقارير عدة بأن ثمة تباينًا بين تصريحات القادة والسياسيين، والوقائع على الأرض المتعلقة بأنشطة الطرد المركزي ومخزونات اليورانيوم. المحللون يرون أن إعلانًا من هذا النوع، لو صح، سيكون له انعكاسات كبيرة على ملف الحد من الانتشار النووي والجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية؛ إذ إن حصر التخصيب أو منعه تمامًا يطرح مسائل قانونية وتقنية (مراقبة دولية، آليات تحقق، قدرات مدنية مشروعة) كما يثير اعتراضات داخل إيران وحلفائها. في المقابل، أكد خبراء أن مثل هذه التصريحات المتداولة عبر المقابلات والتراشق الإعلامي تحتاج إلى توثيق رسمي مباشر من الأطراف المشاركة في المفاوضات (واشنطن وطهران ووسطاء مثل سلطنة عُمان أو الاتحاد الأوروبي) لتبيان طبيعة أي اتفاق أو تفاهم، وما إذا كان يقتصر على عناصر محددة مثل عدم الاحتفاظ بمخزون من اليورانيوم المخصب أو يقضي بمنع التخصيب نهائيًا. حتى الآن، تُظهر الوقائع أن الملف النووي الإيراني لا يزال خاضعًا لمفاوضات معقدة ومراحل تحقق ومراقبة عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما تبقى التصريحات المتبادلة مؤشرًا على استمرار الخلاف السياسي والضغط الدولي على طهران، وضرورة متابعة أي إعلان رسمي لتحديد آثاره الدقيقة.
سياسة
ترمب: إيران تريد السلام.. تصريحات تثير جدلاً في ظل توتر إقليمي