ترامب عن إيران: «سنغادر عندما نشعر بأنهم سيظلون في العصور الحجرية ولن يتمكنوا من ابتكار سلاح نووي» | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب عن إيران: «سنغادر عندما نشعر بأنهم سيظلون في العصور الحجرية ولن يتمكنوا من ابتكار سلاح نووي»
شارك:
أعاد تصريح للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب حول إيران النقاش الإقليمي والدولي بشأن البرنامج النووي لطهران وسياسة واشنطن في الشرق الأوسط. جملة ترامب التي نشرت عبر حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي وجُهِزت في تغريدة تضمنته مِقتطفًا تقول: «عندما نشعر بأنهم سيظلون لفترة طويلة في العصور الحجرية ولن يتمكنوا من ابتكار سلاح نووي، فحينها سنغادر». المعنى الظاهر للعبارة يضع إطارًا لتفسير السياسة الأميركية التي تبدو متغيرة بين التصعيد والانسحاب. فقد تناولت وسائل إعلام دولية، بينها CNN بالعربية ووسائل أخرى، تصريحات ترامب ضمن تغطيات تحليلة أكدت أن الخطاب يعكس مزيجًا من التهديد والرسائل السياسية الموجهة إلى الحلفاء والخصوم على حد سواء. خبراء في شؤون الأمن الدولي يرون أن مثل هذا الخطاب يحمل طابعًا انتخابيًا وسياسيًا أكثر من كونه خطة عمل عملية؛ فالتصريحات العامة حول «ضمان عدم امتلاك طهران للسلاح النووي» تُستخدم عادةً لتهدئة المخاوف الإسرائيلية والخليجية من جهة، ولجذب قاعدة داخلية من جهة أخرى. مع ذلك، يحذر المحللون من أن تبسيط الواقع التقني والعلمي لمحاولات التخصيب والتراكم النووي إلى مصطلحات مثل «العصور الحجرية» يقلل من تعقيد ملف حساس يمكن أن يؤدي إلى تصعيد حقيقي إن لم تُدار دبلوماسيًا. من جانبها، تواصلت ردود الفعل في العواصم الإقليمية؛ مسؤولون في طهران استغلوا التصريح لتأكيد أن برنامجهم سلمي بحسب مواقف رسمية سابقة، بينما دانت أصوات في بعض العواصم العربية والبعض من الأوساط السياسية الدولية أي خطاب قد يمس سيادة أو أمن دول المنطقة. المشهد العملي يظهر أن أي قرار أميركي كبير بشأن وجود قوات أو انسحابها أو ضربات عسكرية يبقى مرهونًا بتوازن استراتيجيات أكبر تشمل الحلفاء الإقليميين، قدرات الردع المتبادلة، والتقديرات الاستخبارية حول مدى تقدم البرنامج النووي الإيراني. كما أن المجتمع الدولي ومنظماته والمفاوضات الدبلوماسية تواصل لعب دور محوري في ضبط إيقاع أي مواجهة محتملة. باختصار، تصريح ترامب أعاد لسطح النقاش سؤالين أساسيين: أولًا، كيف تُقيّم واشنطن المعيار الذي يحدد «عدم قدرة» دولة على امتلاك سلاح نووي عمليًا؟ ثانيًا، ما هي الأدوات السياسية والدبلوماسية والعسكرية التي ستستخدم لضمان هذا المعيار؟ الإجابة عن هذين السؤالين ستحدد مسار السياسة الأميركية في المنطقة ومآلات الاستقرار الإقليمي خلال الفترة المقبلة.
سياسة
البيت الأبيض: ترامب يؤكد جدولاً زمنياً لإنهاء العمليات خلال أسبوعين إلى ثلاثة