«روس آتوم» تعلن خطة لإجلاء أكثر من 200 موظف من محطة بوشهر النووية الإيرانية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
«روس آتوم» تعلن خطة لإجلاء أكثر من 200 موظف من محطة بوشهر النووية الإيرانية
شارك:
أعلنت المؤسسة الروسية الحكومية للطاقة النووية «روس آتوم» أنها تعتزم تنفيذ مرحلة جديدة من عمليات الإجلاء لا تشمل أقل من 200 موظف ومختص يعملون في محطة بوشهر النووية الإيرانية. التصريحات الروسية جاءت على خلفية تصاعد التوتر الإقليمي وتبدد مخاوف حول سلامة المنشآت النووية بعد سلسلة هجمات وصفتها موسكو بأنها قد تعرض العاملين والمنشآت إلى مخاطر حقيقية. وقال أليكسي ليخاتشوف، رئيس «روس آتوم»، إن المؤسسة تراقب الوضع «عن كثب» وإنّ عمليات الإجلاء ستتم على دفعات عندما تسمح الظروف الأمنية، مشيراً إلى أن الإجلاء يهدف إلى حماية الطاقم الروسي وخبرائه من أي مخاطر محتملة قد تنجم عن التصعيد في المنطقة. وأضافت تقارير إعلامية عدة أن عمليات الإجلاء السابقة شملت عشرات الخبراء الروسيين، وأنه قد تم إجلاء مجموعات عبر مسارات برية نحو الحدود مع دول مجاورة في مراحل سابقة. وتتزامن تصريحات «روس آتوم» مع تحذيرات روسية رسمية من تدهور الوضع الأمني في محطة بوشهر، التي تشغّلها المؤسسة الروسية بموجب اتفاقيات فنية مع إيران منذ سنوات. وقد أشارت تقارير إخبارية إلى أن نحو 160-164 موظفاً روسياً سبق وأن غادروا إيران في دفعات سابقة، في حين لا تزال هناك مجموعات عاملة على الموقع تُقيَّم أوضاعها بصورة مستمرة. وتبرز المخاوف من أن تتعرض المنشآت النووية لهجمات أو لحوادث خلال فترة التوتر بين أطراف إقليمية ودولية، ما دعا الجهات المشغلة للبدء بوضع سيناريوهات طوارئ وإجراءات حماية للعاملين، بما في ذلك إجلاء الطواقم الأجنبية. وفي هذا السياق، تؤكد «روس آتوم» التزامها بالحفاظ على استقرار تشغيل المحطة واتباع جميع إجراءات السلامة التقنية والنووية المتبعة دولياً. من جهة أخرى، لم تصدر طهران بيانات تفصيلية فورية حول هذه الجولة من الإجلاءات، لكنّ المصادر الإعلامية أشارت إلى وجود تنسيق بين الجانب الروسي والإيراني بشأن ترتيبات خروج العاملين الروسيين ونقلهم إلى نقاط آمنة خارج البلاد عند الحاجة. ويعكس قرار «روس آتوم» حساسية إدارة المنشآت النووية في أوقات الأزمات، حيث تمثل حماية الطواقم وضمان سلامة التشغيل خطوطاً حمراء لا يمكن التهاون بها. ويظل افتقاد الاستقرار الإقليمي والهجمات المتبادلة أحد العوامل التي تزيد من تعقيدات إدارة المنشآت الحيوية، وتستدعي تنسيقاً دولياً متزايداً لمنع وقوع حوادث قد تتسبب بأضرار بيئية وإنسانية جسيمة. تستمر متابعة التطورات من قبل وكالات الأنباء والمصادر الرسمية، بينما يبقى الموقف مفتوحاً لتقدّم تفاصيل إضافية حول حجم الدفعات الزمنية للإجلاء والمسارات الآمنة المتفق عليها بين موسكو وطهران.
سياسة
نائب المتحدث الرئاسي الإيراني: رسالة مهمة من الرئيس بزشكيان موجهة إلى الشعب الأمريكي ستُنشر خلال ساعات