ترامب لـ"نيويورك بوست": مهمتي كانت منع إيران من امتلاك سلاح نووي وقد نجحت | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب لـ"نيويورك بوست": مهمتي كانت منع إيران من امتلاك سلاح نووي وقد نجحت
شارك:
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست" إن مهمته الأساسية خلال فترة رئاسته كانت منع إيران من الحصول على سلاح نووي، مؤكداً أن سياساته نجحت في تحقيق هذا الهدف. جاء تصريح ترامب في حوار تناول سياساته تجاه طهران، حيث عاد وذكر انسحابه من الاتفاق النووي عام 2018 وتطبيق ما وصفه بسياسة "الضغط الأقصى" التي شملت عقوبات اقتصادية واسعة وقيوداً مالية، بالإضافة إلى خطوات عسكرية واستهداف شخصيات وقيادات إيرانية على حد قوله. وقال ترامب إن هذه الإجراءات مجتمعة حالت دون تقدم البرنامج النووي الإيراني إلى مستوى يسمح له بامتلاك سلاح نووي. ويرى مؤيدو الرئيس الأمريكي السابق أن عزله للولايات المتحدة من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات أثرت بشدة على موارد النظام الإيراني وقدرة مؤسساته على التمويل والتطوير، بينما يركز منتقدوه على أن الانسحاب أحال العلاقة مع الحلفاء الأوروبيين إلى توتر، وترك آليات الرقابة الدولية في حالة تجاذب. وفي المقابلة نفسها، تطرق ترامب إلى اعتبار إنجاز منع إيران من التسلح النووي أحد إنجازاته الأساسية على صعيد الأمن القومي، داعياً إلى اعتباره معياراً في تقييم فترته الرئاسية. وأضاف أن استخدامه للأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية كان متضافراً لمنع ما وصفه بـ"التهديد النووي الإيراني". ردود الفعل على تصريحاته جاءت متباينة: دعا سياسيون معارضون إلى مزيد من الحذر في تقييم مثل هذه الادعاءات، مؤكدين على أهمية الاعتماد على تقارير وكالات الرقابة الدولية والدوائر الاستخباراتية لتحديد واقع البرنامج النووي الإيراني بدقة. بينما رأى أنصار ترامب أن تصريحه يعيد تسليط الضوء على سياسات الردع التي اتبعها. يذكر أن العلاقة بين واشنطن وطهران شهدت توترات متصاعدة خلال سنوات ما بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وشملت التوترات عمليات تقيد بحرية الملاحة في الخليج، واستهداف منشآت نفطية، وعمليات اغتيال وعمليات عسكرية محدودة. ويظل ملف النووي الإيراني من أكثر القضايا حساسية في السياسة الأمريكية الداخلية والخارجية، وما زال محور نقاش محتدم بين مؤيدي العودة إلى اتفاقيات دولية أو التمسك بسياسات الضغط والعقوبات. من جهتها، لم ترد تصريحات رسمية فورية من السلطات الإيرانية على مقابلة "نيويورك بوست"، لكن تصريحات سابقة لمسؤولين إيرانيين كرروا التأكيد على أن طهران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، بينما وجهت جهات غربية ومنظمات دولية دعوات للمتابعة الموضوعية عبر القنوات الرقابية مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. تبقى مسألة تقييم أثر سياسات ترامب تجاه إيران وتحقيقه المزعوم لمنع التسلح النووي مسألة مفتوحة للنقاش بين المحللين وصانعي القرار، وستظل مرتبطة بتطورات رقابية وسياسية وإقليمية مستمرة في الأشهر والسنوات القادمة.
سياسة
عراقجي: أتلقى رسائل من ويتكوف بشكل مباشر كما في السابق وهذا لا يعني أننا نتفاوض