عراقجي: أتلقى رسائل من ويتكوف بشكل مباشر كما في السابق وهذا لا يعني أننا نتفاوض | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
عراقجي: أتلقى رسائل من ويتكوف بشكل مباشر كما في السابق وهذا لا يعني أننا نتفاوض
شارك:
طهران — شبكة نفود الإخبارية قال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن رسائل تصل إليه من شخص أشار إليه باسم "ويتكوف" بشكل مباشر كما كان يحدث في السابق، لكنه شدد على أن وصول هذه الرسائل لا يعني بالضرورة وجود مفاوضات رسمية بين الطرفين. وجاء تصريح عراقجي في سياق توضيح ورد عبر منصات التواصل، نقلاً عن تغريدة أو رسالة مصورة على تويتر، نقلت عن مسؤولين إيرانيين أن التواصل المباشر عبر رسائل خاصة يختلف جوهرياً عن الدخول في قنوات تفاوضية رسمية أو سياسية. وأضاف عراقجي أن تلقي الرسائل يتم في إطار تبادل معلومات أو رسائل شخصية وليست جزءاً من مفاوضات رسمية تمثل الحكومة الإيرانية. ولم يحدد التصريح طبيعة الرسائل أو مضمونها بالتفصيل، كما لم توضح المصادر المُشار إليها في التغريدة هوية "ويتكوف" بدقة أو صفة الشخص المرسل، ما يترك الباب مفتوحاً أمام تفسيرات متعددة بين المراقبين والدبلوماسيين. ماذا تعني هذه الرسائل؟ يُنظر عادة إلى الرسائل المباشرة بين مسؤولين أو وسطاء على أنها مؤشر على رغبة في تبادل معلومات أو فتح قنوات اتصال غير رسمية يمكن أن تمهّد لاحقاً لحوارات أوسع. مع ذلك، يؤكد عراقجي أن وجود تواصل من هذا النوع لا يعني قطعاً بدء محادثات تفاوضية رسمية، وأن أي خطوات تفاوضية ستكون معروفة عبر القنوات الرسمية للدولة. خلفية وسياق تأتي تصريحات عراقجي في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط مستويات متقلبة من الاتصالات الدبلوماسية غير الرسمية، لاسيما حول ملفات حساسة مثل الاتفاق النووي والعقوبات والعلاقات الإقليمية. إيران تاريخياً استخدمت قنوات اتصال غير رسمية في مراحِل عدّة لتبادل رسائل أو استكشاف إمكانيات التفاهم قبل الانتقال لأي تحرك رسمي. ردود فعل وتقييمات رحّب محللون دبلوماسيون بالحذر الذي ظهر في كلام عراقجي، واعتبروه خطوة لتقليل التأويلات الإعلامية أو السياسية حول أي اتصال محتمل. وفي المقابل، طالب آخرون بتوضيح أكبر من الجهات الإيرانية حول هوية المرسل ومضمون الرسائل لتفادي التكهنات. خاتمة شبكة نفود الإخبارية ستواصل متابعة أي تطورات في هذا الملف وتحديث القراء فور توافر بيانات أو تصريحات رسمية إضافية من وزارة الخارجية الإيرانية أو من الأطراف المعنية. حتى الآن، يبقى تأكيد عراقجي أن "تلقي الرسائل ليس مؤشراً لبدء مفاوضات" هو الموقف الرسمي الواضح.
سياسة
الرئيس السوري: سنبقى خارج أي صراع بشأن إيران ما لم تتعرض سوريا للاستهداف من أي طرف