ترامب للناتو: «أمريكا لا تحتاج شيئا منكم.. ولكن لا تنسوا هذه اللحظة الفارقة» | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب للناتو: «أمريكا لا تحتاج شيئا منكم.. ولكن لا تنسوا هذه اللحظة الفارقة»
شارك:
وجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رسالة حادة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، اتهم فيها الحلف بارتكاب «خطأ فادح» فيما وصفه بتعامل الحلف مع ما يُسمى الحرب على إيران، مؤكداً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لا تحتاج مساعدة من الحلفاء. جاء ذلك في منشور لترامب على منصة X وحظي بتغطية واسعة في وسائل الإعلام، بينها تقرير يورونيوز العربي (17 مارس 2026). وقال ترامب في منشوره إن «أمريكا لا تحتاج شيئا منكم، لكن عليكم ألا تنسوا أبدا هذه اللحظة الفارقة»، في إشارة إلى قرار أو موقف اتخذه الحلف بحسب وصفه. وأضاف أن الجيش الأمريكي قادر على حماية مصالح بلاده وحلفائها في المنطقة دون الاعتماد على أي طرف خارجي، مشدداً على أن أي تبعات مرتبطة بالصراع مع إيران يجب أن تُدار بما يخدم الأمن القومي الأمريكي أولاً. تصريحات ترامب أعادت فتح نقاش قديم حول دور الناتو وحدود التزام الحلف تجاه عمليات تُدار خارج نطاق أوروبا، لا سيما في الشرق الأوسط. الحلف الذي تشكل أساساً لردع التهديدات على حدود الدول الأعضاء في أوروبا، شهد خلال السنوات الأخيرة نقاشات متزايدة حول مدى ملاءمته للتعامل مع أزمات إقليمية في مناطق بعيدة عن أوروبا. ويرتبط تصريح ترامب بخلفية التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران، والتي أثارت قلق حلفاء الولايات المتحدة بشأن إمكانية اتساع نطاقها وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي. وانتقد ترامب، بحسب تقرير يورونيوز، ما وصفه بتردد بعض الحلفاء أو اتخاذ مواقف لا تتوافق مع المصالح الأمريكية في مواجهة إيران، داعياً إياهم إلى تذكر «هذه اللحظة الفارقة» كما عبر. ردود الفعل الأوروبية والدولية على تغريدة ترامب كانت متفاوتة: بعض المحللين اعتبروا أن الرسالة تأتي في إطار المناورات السياسية الداخلية لترامب ومحاولته التأكيد على استقلالية القرار الأمريكي، بينما رأى آخرون أنها قد تزيد من ضبابية الموقف تجاه رؤية موحدة بين الحلفاء إزاء إيران. من جانب الحلف، يؤكد حلفاء الناتو عادة على أهمية التشاور والتنسيق، مع التزام واضح بمبادئ الدفاع الجماعي داخل نطاق الحلف. لكن الخلافات حول السياسة الخارجية خارج أوروبا تبقى مجالاً لحوارات مستمرة بين واشنطن وحلفائها. خلاصة: تصريحات ترامب أعادت فتح ملف علاقة الولايات المتحدة بناتوها والتحفظات حول كيفية تعامل الحلف مع أزمات بعيدة عن حدود أوروبا. التقرير أصدرته يورونيوز العربية (17 مارس 2026) ونقل المقاطع الأساسية من منشور ترامب على منصة X، فيما يظل السؤال حول تأثير هذه الرسائل على تماسك التحالف العسكري الأقدم في مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
سياسة
الأمير فيصل بن فرحان ونظيرته البريطانية يستعرضان العلاقات الثنائية ويبحثان المستجدات الإقليمية على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع