أطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تصريحات حادة جديدة تجاه إيران، مؤكداً أن القوات الأمريكية «الأعظم والأقوى (بفارق شاسع!) في العالم» وأن الهجمات لم تنته بعد، مع تهديد واضح باستهداف بنى تحتية حيوية تشمل الجسور ثم محطات توليد الكهرباء، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية عن خطاب وتصريحات نشرت عبر منصات التواصل. وتصاعدت اللهجة في خطاب ترامب الذي بثته عدد من القنوات وغطته صحف مثل CNN وBBC بالعربية، إذ ذكر أن «ما تبقّى في إيران لم يبدأ بعد بالتدمير»، مؤكداً أن قيادة «النظام الجديد» تعلم ما يجب فعله وبسرعة. كما ألمح إلى أن الطرق والمنشآت الأساسية ستكون الهدف التالي إذا لم تُحقق أهداف العمليات الحالية. تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً ودبلوماسياً كبيرين بعد تصاعد العمليات ضد أهداف إيرانية، وتبعها تحذيرات من تبعات استهداف بنى تحتية مدنية قد يؤثر على ملايين المدنيين ويخلف آثاراً إنسانية واقتصادية واسعة. وقد أبرزت تقارير إخبارية أن البيت الأبيض وأطرافاً دولية تسعى لتنسيق جهود لاحتواء التوتر، بينما جرى تداول دعوات للبدء بمفاوضات أو وساطات دولية لتفادي توسيع نطاق الصراع. ردود الفعل الدولية كانت سريعة، حيث أعربت عشرة من الدول والمنظمات عن قلقها من تكرار الهجمات التي تستهدف مرافق مدنية حيوية. ودعا خبراء قانون دولي إلى توخي الحذر ومراعاة القواعد المتعلقة بالحرب وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، محذرين من أن استهداف محطات الكهرباء والجسور قد يُعد انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي إن ثبت أنه قرار يهدف إلى ضرب السكان المدنيين. محللون سياسيون اعتبروا خطاب ترامب تصعيداً يكشف عن رهانات عسكرية وسياسية قد تكون لها تأثيرات بعيدة المدى على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية. وقال عدد منهم إن مثل هذه الخطوات إذا أُقدمت قد تعقّد جهود إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين إمدادات النفط والغاز، وتؤثر سلباً على أسواق الطاقة والثقة في إمدادات الوقود الدولية. في الداخل الأمريكي، جاءت التصريحات لتثير جدلاً بين مؤيدٍ يرى أن التصعيد ضرورة لردع إيران، ومعارضٍ يحذر من اندفاع قد يدفع نحو حرب واسعة ومكلفة. كما نبهت دوائر دبلوماسية إلى أن أي قرار يستهدف بنى تحتية حيوية يتطلب موافقة ومعلومات استخبارية دقيقة وتنسيقاً مع حلفاء الولايات المتحدة. بينما تتابع الشبكات الإخبارية ومراكز الأبحاث تطورات الموقف عن كثب، يبقى العامل الأهم هو ما ستسفر عنه المفاوضات الدبلوماسية والمساعي الدولية نحو تخفيف حدة الصراع، وتحديد مسارات لمنع تحول المواجهة إلى نزاع إقليمي أوسع مع تبعات إنسانية واقتصادية خطيرة. صورة الخبر منشورة وفق المصدر الأصلي عبر رابط منشور تضمن لقطات لعمليات ميدانية، ويمكن الاطلاع عليها من المصدر المذكور في البيانات المرافقة.
سياسة
ترامب يهدد إيران: "الجسور ثم محطات توليد الكهرباء" في مرمى الضربات