ترامب يجدد تهديداته لإيران: «محطات الكهرباء والجسور» أهداف محتملة إن لم تُلبّ المطالب | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يجدد تهديداته لإيران: «محطات الكهرباء والجسور» أهداف محتملة إن لم تُلبّ المطالب
شارك:
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته العلنية لإيران، ملوّحًا بتوجيه ضربات تستهدف بنىً تحتية حيوية إذا لم تستجب طهران للشروط التي طرحها للتوصل إلى اتفاق. وقال ترامب في تصريح متداول عبر وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي إنه «إذا لم يلتزموا بوعودهم، فسوف يخسرون كل محطة توليد كهرباء وكل محطة أخرى في البلاد»، مضيفًا أن مهلة التحرك لإبرام الاتفاق «حتى مساء الثلاثاء»، وأنه في حال عدم الاستجابة «فلن يتبقى لديهم أي محطات لتوليد الكهرباء ولن تبقى أي جسور قائمة». تصريحات ترامب حظيت بتغطية واسعة من وسائل إعلام دولية منها CNN Arabic وSky News Arabia وEuronews، التي أشارت إلى أن التحذيرات الأمريكية جاءت في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وتصاعد الحديث عن خيارات عسكرية محتملة. ونقلت تقارير أيضًا عن تحذيرات منظمات دولية متعلقة بالطاقة، بينها تصريحات لمدير تنفيذي في وكالة الطاقة الدولية تحذر من أن أي مواجهة واسعة قد تؤدي إلى أزمة طاقة عالمية غير مسبوقة. من جانبها ردّت وسائل إعلام إيرانية رسمية شبه حكومية على التهديدات بموقف تحذيري، مطالبة المجتمع الدولي بوقف التصعيد، وفي بعض التقارير نقلت تصريحات عسكرية تؤكد أن طهران تحتفظ بخيارات «للردّ» إذا استهدفت منشآتها الحيوية. مشهد التصعيد الإعلامي والسياسي يرافقه قلق دولي إقليمي، إذ تؤثر تهديدات استهداف البنى التحتية المدنية — لا سيما محطات الكهرباء ومرافق الطاقة — مباشرة على الأمن الإنساني والاقتصادي في إيران وما حولها. خبراء عسكريون ودبلوماسيون استطلعتهم التقارير الإعلامية نبهوا إلى مخاطِر اعتماد استهداف بنى تحتية مدنية كاستراتيجية ردعية: فمثل هذه الضربات قد تُفاقم من الأزمة الإنسانية، وتعطل الخدمات الأساسية، وتستدعي ردود أوسع نطاقًا من الفاعلين الإقليميين، ما يرفع من احتمالات اشتعال مواجهة لا تُحمد عقباها. كما أشار محللون إلى أن استهداف محطات الطاقة سيؤثر سريعًا على حياة المدنيين ويعرّض توازن ممرات الشحن والطاقة في الخليج لمخاطر جسيمة. بينما يبقى السؤال حول مصداقية التنفيذ العسكري للتهديد أو إمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية في الساعات أو الأيام المقبلة، تتابع عواصم عالمية التطورات وتحضّ على ضبط النفس وتشجّع القنوات الدبلوماسية. وما تزال مؤشرات الحوار غير حاسمة، في حين تستمر الاحتجاجات الإعلامية والردود الرسمية من الطرفين. شبكة نفود الإخبارية ستستمر في متابعة تطورات الملف عن كثب، ونشر أي بيانات رسمية أو تصريحات جديدة من واشنطن أو طهران أو الجهات الدولية المعنية، وتزويد القراء بتحليلات موثوقة حول تداعيات أي تصعيد على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
سياسة
الخارجية الباكستانية: إسحاق دار ونظيره السعودي يؤكدان الحاجة الملحة لخفض التصعيد في المنطقة