ترامب يعلن تفجير جسور رئيسية في إيران ويشدّد على ضرورة إبرام «صفقة» | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يعلن تفجير جسور رئيسية في إيران ويشدّد على ضرورة إبرام «صفقة»
شارك:
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقطع فيديو على منصاته الاجتماعية يزعم فيه أن القوات الأمريكية استهدفت ودمرت ثلاث جسور رئيسية في إيران خلال الساعات الماضية، مرفقًا بذلك دعوة إلى طهران لإبرام «صفقة» قبل فوات الأوان. واحتل المنشور وسائط الإعلام الدولية والمحلية، وتفاعل معه متابعون ومسؤولون وصحفيون، وسط تحذيرات من مخاطر تصعيد أوسع في المنطقة. في رسالته المصوّرة، قال ترامب إن الهجمات كانت «ضربات قاسية» وإن الهدف من التصعيد هو دفع السلطات الإيرانية إلى التوصل لاتفاق يضع حدًا للنزاع. وورد في تعليقات رئاسية لاحقة أن الخيارات ستبقى مفتوحة وأن «الضغط سيستمر» إذا لم تلبِ طهران مطالب واشنطن. نقلت صحف ومواقع إخبارية رائدة، بينها الجزيرة وسكاي نيوز والعربية، مقتطفات من الفيديو ومضمون التصريحات، وعلّقت على دلالات نشر مثل هذه اللقطات في سياق حرب متصاعدة. التقارير الإعلامية المتداولة أشارت إلى استهداف جسور تربط محاور نقل رئيسية، لكن لم يصدر عن السلطات الإيرانية إعلان رسمي يؤكد أو ينفي وقوع تفجيرات بالجسور المذكورة حتى لحظة إعداد هذا التقرير. كما لم تصدر قيادة البنتاغون بيانًا منفصلاً يشرح تفاصيل العمليات، ما يترك مساحة للتحقق المستمر من الملابسات والوقائع على الأرض. من الجانب الدبلوماسي، أثارت تصريحات ترامب ونشر لقطات الاستهداف ردود فعل دولية قلقة؛ إذ حذّر عدد من الدبلوماسيين والمنظمات الدولية من مخاطر تصعيد مواجهات مباشرة بين قوى إقليمية ودولية، مع التأكيد على الحاجة إلى قنوات دبلوماسية لخفض التوتر. وفي العواصم الإقليمية، تابعت أجهزة الأمن والوسائل الإعلامية مجريات التطورات عن كثب، وسط خشية من امتداد تبعات أي هجوم يستهدف بنى تحتية استراتيجية إلى موجات نزوح وخلل في سلاسل الإمداد والطاقة. يأتي هذا التطور في سياق توترات متصاعدة شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية، حيث تبادل طرفا النزاع اتهامات وعمليات عسكرية محدودة، وترافقت معها جهود دبلوماسية معزولة ترمي إلى احتواء الأزمة. وبدت رسائل ترامب موجهة داخليًا أيضًا، في إطار سياساته المتعلقة بالأمن القومي والضغط على طهران. تحقيقات الصحافة المستقلة ومتابعة الوكالات الدولية ستظل ضرورية للتحقق من صحة الأهداف المعلنة ونتائجها الميدانية، كما أن أي تأكيد رسمي من طهران أو من وزارة الدفاع الأمريكية سيشكل منعطفًا يزيد من وضوح الصورة. وتبقى دعوات المجتمع الدولي للتهدئة واستئناف المسار الدبلوماسي الخيار الأهم لتجنب انزلاقٍ أوسع لا يمكن التكهن بعواقبه على الاستقرار الإقليمي والعالمي.
سياسة
وسائل إعلام إيرانية: ادعاء مقتل محسن نجفي في هجوم على مكتب خامنئي — لا تأكيد مستقل