ترامب يقترح "سيطرة مشتركة" على مضيق هرمز ويُشير إلى احتمال تغيير نظام إيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يقترح "سيطرة مشتركة" على مضيق هرمز ويُشير إلى احتمال تغيير نظام إيران
شارك:
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات صحافية متجددة إن إدارته تدرس خيارات متعددة بشأن مضيق هرمز، من بينها أن يكون هناك "شكل من أشكال السيطرة المشتركة" على الممر الاستراتيجي بعد أي تغيير محتمل في النظام الإيراني. وجاءت تصريحات ترامب في سلسلة من المداخلات الإعلامية التي تناولت سير العمليات العسكرية والتوتر المتصاعد مع طهران، إذ أشار بشكل مقتضب إلى احتمال أن تكون الضمانات الأمنية للمضيق منوطة بتحالف من الدول أو حتى بوجود شخصية قيادية جديدة، حيث قال حرفياً إن المسؤولية قد تكون "بالتشارك — ربما أنا، وأنا وآية الله، أياً كان الآية الله"، في إشارة إلى سيناريوهات غامضة لتحويل وضع المضيق بعد ما وصفه بـ"تغيير النظام" الذي قد يكون ذا أثر كبير. وأفادت تقارير صحافية دولية، بينها CNN وBBC ورويترز وسكاي نيوز عربية، أن إدارة ترامب تناقش خيارات عسكرية وسياسية متنوعة للضغط على طهران، تشمل فرض رقابة أو تحكماً عملياً على طرق الملاحة الحيوية، وحتى دراسة عمليات تهدف إلى الاستيلاء أو تقييد عمل بعض الجزر والموانئ الإيرانية التي تستخدم لإغلاق المضيق. مصادر دبلوماسية غربية لفتت إلى تردد واضح بين حلفاء واشنطن بشأن فكرة توليهم مسؤولية أمن المضيق بشكل دائم. وذكرت تقارير أن مسؤولين أوروبيين رفضوا دعوات فورية للمشاركة في عمليات بعيدة المدى لضمان الملاحة، مستدلين بالتبعات السياسية والعسكرية لخوض مهمة يمكن أن تفتح الباب لتصعيد أكبر في المنطقة. التحذيرات لا تقتصر على تباين المواقف؛ فقد أشار محللون إلى خطورة أي محاولة لفرض سيطرة فعلية على المضيق، نظراً لأهمية الممر لأسواق الطاقة العالمية حيث يمر عبره نسبة كبيرة من شحنات النفط، ما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار واضطراب سلاسل التوريد. من جانبها، نقلت وكالات أنباء أن البيت الأبيض ينظر أيضاً في سيناريوهات تفاوضية لإنهاء القتال تشمل عروضا تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح المضيق كجزء من صفقة أوسع، بينما تحذر تقارير أخرى من أن المسار العسكري قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة وتشكل مخاطرة بأن "تخرج الحرب عن السيطرة". في ختام تصريحاته، شدد ترامب على أن الخيارات مفتوحة وأن الهدف الرئيس هو ضمان حرية الملاحة والأمن الدولي، لكنه لم يحدد إطاراً زمنياً أو خطوات عملية قابلة للتطبيق على الفور. الموقف الدولي يظل متقلباً، ومع استمرار التوتر ستبقى قضايا تأمين مضيق هرمز، وترتيبات ما بعد أي تغيير في طهران، من أبرز ملفات السياسة الخارجية التي تحظى باهتمام مجتمعات الطاقة والدبلوماسية في الأشهر المقبلة.
سياسة
ترمب: إيران تريد السلام.. تصريحات تثير جدلاً في ظل توتر إقليمي