ترامب يهدد إيران: "الجسور ثم محطات توليد الكهرباء" في مرمى الضربات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يهدد إيران: "الجسور ثم محطات توليد الكهرباء" في مرمى الضربات
شارك:
أعاد الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترامب تصعيد خطاباته تجاه الجمهورية الإسلامية في إيران، مهدداً بتوسيع نطاق الضربات العسكرية لتشمل جسوراً ومحطات توليد الكهرباء، في تصريحات أثارت قلقاً دولياً واسع النطاق. جاءت التصريحات في تغريدة نشرها ترامب على حسابه الرسمي تضمنت عبارات قوية قال فيها: "جيشنا، الأعظم والأقوى (بفارق شاسع!) في العالم، لم يبدأ بعد بتدمير ما تبقى في إيران. الجسور هي الخطوة التالية، ثم محطات توليد الطاقة الكهربائية! قيادة النظام الجديد تعرف ما يجب فعله، ويجب فعله، وبسرعة!"، وأرفق ترامب تغريدته بصورة لاحقاً تداولتها وسائل الإعلام. وتحمل هذه التصريحات دلالات تصعيدية قد تؤدي إلى توسيع نطاق الأعمال القتالية ضد بنى تحتية مدنية حيوية في حال استمرار المواجهات. فقد أشار محللون وسياسيون إلى أن استهداف جسور ومحطات كهرباء يتجاوز نطاق الضربات العسكرية الموجهة نحو قدرات عسكرية بحتة، ويدخل في خانة الضغط الاقتصادي والبنية التحتية التي قد ينعكس تأثيرها على المدنيين بشكل مباشر. وسابقاً نقلت تقارير إخبارية عن إدارة ترامب ودوائر رسمية أمريكية تهديدات مماثلة استهدفت منشآت نفطية ومحطات طاقة إيرانية إذا لم تستجب طهران لشروط وقف التصعيد أو التوصل إلى اتفاق. وتباينت ردود الفعل الدولية بين دعوات لتهدئة الموقف وتشديد إلى ضرورة الامتناع عن استهداف البنى التحتية المدنية وفق القانون الدولي الإنساني. وتعليقاً على التطورات، أكدت مصادر إعلامية دولية أن مسؤولين أمريكيين ناقشوا خيارات متعددة للضغط على النظام الإيراني تشمل ضربات دقيقة ضد قدرات صاروخية ومنشآت لوجستية، مع التحذير من أن أي توسيع للأهداف قد يزيد من تكلفة الصراع ويعرض المدنيين للخطر. كما أعربت عواصم أوروبية ومنظمات إنسانية عن مخاوفها من أي عمليات قد تستهدف شبكات الكهرباء أو جسور المواصلات، محذرة من تأثيرات إنسانية كبيرة قد تشمل انقطاع الخدمات الأساسية وانهيار سلاسل الإمداد والخدمات الصحية. ويأتي هذا التصعيد على خلفية توترات إقليمية مستمرة واشتباكات سابقة شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، ما جعل الساحة الدولية تراقب بدقة أي تصريحات من شأنها أن توسع رقعة النزاع. وتبقى الدعوات الدولية حاضرة للعودة إلى مذكرات الحوار الدبلوماسي والبحث عن حلول سياسية لتفادي مزيد من التدهور. شبكة "نفود" ستواصل متابعة التطورات وتقارير المصادر الرسمية الدولية والإقليمية لنقل أي مستجدات أو بيانات رسمية من الأطراف المعنية.