ترامب يهدد: «قد يتم القضاء على إيران بكاملها» مساء الثلاثاء ويقول إن أكثر من 170 طائرة شاركت في عمليتي إنقاذ لطيارين أميركيين | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يهدد: «قد يتم القضاء على إيران بكاملها» مساء الثلاثاء ويقول إن أكثر من 170 طائرة شاركت في عمليتي إنقاذ لطيارين أميركيين
شارك:
أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصعيد لهجته تجاه إيران بإعلان مهلة نهائية وصفها بأنها «حاسمة» تنهى مساء الثلاثاء، مكرراً تهديدات واسعة النطاق قال فيها إن «قد يتم القضاء على إيران بكاملها» إذا استمرّت طهران في إجراءات تعتبرها واشنطن تصعيدية. التصريحات جاءت وسط سلسلة أحداث عسكرية ودبلوماسية شهدتها المنطقة، بينها عمليتا إنقاذ لطيارين أميركيين داخل الأراضي الإيرانية، وهي العمليات التي وصفها ترامب بأنها نجحت بمشاركة مئات العناصر الجوية. ووفق تصريحات نقلتها وكالات أنباء دولية، فنّه ترامب مساء الثلاثاء مهلة جديدة لطهران إلى حدّدها عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، قائلاً إن على طهران فتح مضيق هرمز وإيقاف الأعمال التي تعتبرها واشنطن تهديداً للملاحة والبنى التحتية الحيوية، محذّراً من أن «الردّ قد يكون كبيراً ويشمل إمكانية القضاء على القدرات الإيرانية». يجب التأكيد أن هذه العبارات أمكن فهمها كتعبير عن نبرات تصعيدية وردّت عليها طهران بتحذيرات من «عواقب تهوّر» في المنطقة. وفيما يتعلق بعمليات إنقاذ الطيارين الأميركيين، أكد ترامب أن أكثر من 170 طائرة شاركت في عمليتين لاستعادة طيارين سقطت طائراتهم داخل عمق إيران. وسائل إعلامية دولية نقلت تقارير متباينة: بعضها أشار إلى مشاركة «عشرات» الطائرات ومئات الجنود في عمليات معقّدة خلف خطوط العدو، في حين شدّد البيت الأبيض على وصف العملية بأنها ناجحة ومعقّدة وبمثابة استعراض لقدرات السيطرة الجوية. المحلّلون العسكريون دعوا إلى التحفّظ حيال الأرقام المعلنة، مشيرين إلى أن تقدير حجم المشاركة يختلف باختلاف المصادر والمعايير المعتمدة. ردود الفعل الدولية كانت سريعة ومتباينة؛ فقد أعربت دول ومنظمات عن القلق من انفلات الوضع وضرورة التهدئة، بينما دعت جهات إلى ضبط النفس وتقديم قنوات دبلوماسية للتفاوض لتجنّب توسيع دائرة العنف في منطقة الخليج وشرق المتوسط. الموقف الإيراني جاء في سياق تحذيرات رسمية من أن أي هجوم شامل سيقابل بردّ قوي وسيؤدّي إلى «اشتعال النيران في المنطقة بأسرها»، فيما لم تصدر طهران بيانات مفصّلة تحدّد موقفها العملي تجاه المهلة التي وضعها ترامب. خبراء شؤون دولية أكّدوا أن الخطاب التصعيدي لا يخلو من مخاطرة استراتيجية، إذ قد يدفع أطرافاً إقليميين إلى مواقف مواجهة أو تعميق الانخراط العسكري. ورأى بعض المحللين أن إثارة مثل هذه السيناريوهات العنيفة في خطابات رسمية تُستخدم أحياناً لأغراض داخلية أو تفاوضية، لكنها في الوقت نفسه ترفع من احتمالات الحوادث الخطرة. تبقى الساعات المقبلة حاسمة من حيث قراءة دوافع واشنطن وطهران وسلوك اللاعبين الإقليميين والدوليين، وسط دعوات متزايدة للعودة إلى طاولة الحوار وفتح ممرات دبلوماسية تقلّص مخاطر الانزلاق العسكري. تتواصل شبكات الأنباء لنقل تطورات الحدث لحظة بلحظة، فيما يراقب الرأي العام الدولي احتمالات تهدئة أو تصعيد أكبر في حال تم تنفيذ تهديدات أو ردود فعل مباشرة.
سياسة
خبير عسكري: نجاح الدفاعات الجوية الخليجية ثمرة تسخير حكومات المنطقة للموارد وتأمين منظومات متقدمة مثل «ثاد»