تقارير إسرائيلية: ترمب قد يعلن وقف إطلاق النار مع إيران بحلول السبت المقبل | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تقارير إسرائيلية: ترمب قد يعلن وقف إطلاق النار مع إيران بحلول السبت المقبل
شارك:
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها القناة 12، عن مصادر مقربة من دوائر صنع القرار أن الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترمب تدرس خيار الإعلان عن وقف لإطلاق النار مع إيران لفترة مؤقتة (قد تصل إلى شهر) بهدف فتح نافذة تفاوضية. وأفاد مسؤولو استخبارات ودبلوماسيون مطلعون على الاتصالات أن إعلاناً مماثلاً قد يصدر «بحلول السبت المقبل» بحسب ما تناقلته التقارير. التقارير الإسرائيلية أثارت قلق أوساط حكومية وعسكرية في تل أبيب، التي علّقت على المعلومات بتحذيرات من أن أي هدنة مؤقتة قد تمنح طهران مساحة استراتيجية تستغلها للمناورة وإعادة تنظيم قدراتها، وفق تصريحات مصادر نقلها الإعلام العبري. وقد ركّزت التقارير على سيناريوهات متباينة: من إعلان هدنة مؤقتة تسمح بالتفاوض إلى استمرار حملة عسكرية قد تتصاعد إذا تعثرت المساعي الدبلوماسية. من جانبها، غطّت وسائل إعلام دولية مستجدات الملف الإيراني ـ الإسرائيلي والتدخل الأميركي المتواصل، مشيرة إلى أن واشنطن توازن بين ضغوط الحلفاء في المنطقة والمخاطر السياسية والاستراتيجية ذات البعد العالمي. ووصفت تقارير صحفية الحالة بأنها «هشة» وإن الساعات المقبلة قد تكون حاسمة لتحديد مسار الأحداث، فيما لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من البيت الأبيض أو من وزارة الدفاع الأميركية بشأن قرار محدد أو جدول زمني موثوق. المحلّلون السياسيون يرون أن أي إعلان لوقف إطلاق النار من الجانب الأميركي سيحمل رتباً متعددة: داخلياً سيواجهه ترامب بردود فعل متباينة من قواعد دعمته ومن معارضين يخشون أن يمثل الانسحاب مؤشراً على ضعف، وخارجياً سيشكل اختباراً لقدرة واشنطن على فرض شروط تفاوضية تضمن تهدئة طويلة الأمد دون مكاسب تكتيكية لطرف على حساب آخر. في إسرائيل، تبدو الإدارة الأمنية في حالة تهيؤ لعدة سيناريوهات، من بينها احتمال تنفيذ هجمات واسعة على منشآت طاقة إذا انهارت المفاوضات، أو تقليص العمليات العسكرية في حال تم التوصل إلى التزامات إيرانية ملموسة. وأشار بعض المسؤولين إلى أن «عدم اليقين» يزيد من الحاجة إلى تنسيق استخباري واستخلاص بدائل سريعة. المعطيات الحالية تشير إلى أن الحوار الدبلوماسي يواصل العمل خلف الكواليس: مبعوثون من دول إقليمية وغربية يجولون بين العواصم لنقاش آليات رقابية وضمانات للتطبيق، بينما تظل الشروط الإيرانية والضمانات الأمنية والتعهدات المتبادلة محور نقاشات معقدة. في ختام المشهد الراهن، تظل الحقيقة الوحيدة المؤكدة حتى صدور بيانات رسمية: أن المنطقة على شفا مرحلة حساسة قد تعيد رسم توازنات إقليمية، وأن كل السيناريوهات تبقى مرهونة بخيارات واشنطن وطهران وردود فعل حلفائهما. شبكة نفود الإخبارية ستواصل متابعة التطورات وتحديث تقاريرها فور صدور أي إعلان رسمي من الجهات المعنية.
سياسة
انفجارات قرب مطار مشهد شمال شرق إيران: تقارير متضاربة عن سبب الحادث