تقارير: 18 طائرة A-10 تتجه إلى الشرق الأوسط وإشارات على تحضيرات برية محتملة ضد إيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تقارير: 18 طائرة A-10 تتجه إلى الشرق الأوسط وإشارات على تحضيرات برية محتملة ضد إيران
شارك:
أفادت تقارير صحفية دولية أن نحو 18 طائرة هجومية من طراز A‑10 Thunderbolt II (المعروفة شعبياً بـ"الخنزير البري") تم رصد تحركها أو نشرها باتجاه مناطق في الشرق الأوسط، في مؤشر اعتبره محللون خطوة عسكرية قد تسبق تحضيرات لعملية برية محتملة ضد إيران. ونقلت وسائل إعلام منها الجزيرة وبي بي سي عن مصادر استخباراتية وصحفية أن هذه التحركات تأتي في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة. وتُعرف طائرة A‑10 بدورها في الدعم الجوي القريب وقصف المدرعات والأهداف الأرضية بدقة نسبية، وقد برز اسمها مجدداً في تغطيات عملياتية سابقة بالمنطقة. ومع وصول عشرات الطائرات من هذا الطراز إلى قواعد قريبة من ساحات العمليات، ربطت تقارير عدة ذلك بانتقال البنتاغون من مرحلة التخطيط الجوي إلى وضع خطط احتياطية لعمليات برية، وفق ما نقلته الجزيرة عن مصادر أمريكية وصحفية. ومع ذلك، لم تصدر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بياناً رسمياً يؤكد نية شن عملية برية في إيران أو وجود أمر تنفيذ فوري، في حين تظل التحركات العسكرية عرضة لتغيرات سريعة بحسب الموقف السياسي والعملياتي في واشنطن. وذكرت وسائل إعلام أن مناقشات داخلية جرت في الإدارة الأمريكية بشأن سيناريوهات متنوعة تتضمن خيار نشر قوات برية أو الإبقاء على خيار الضربات الجوية والمناورات البحرية. على الجانب الإيراني، تداولت صحف محلية وتصريحات لمسؤولين تحذيرات وردود فعل عززت أجواء الاستنفار الإقليمي، حيث أعربت طهران عن استعدادها للتصدي لأي اعتداء ووصفت بعض التصريحات الأمريكية بأنها "تستبطن تهديدات". واستندت تغطيات بي بي سي إلى تصريحات برلمانية إيرانية ونقلت عن مسؤولين تأكيدهم متابعة أي تحركات عسكرية أمريكية. محللون عسكريون يعتبرون أن نشر طائرات A‑10 يشير إلى نية ضمان قدرة على تقديم دعم جوي للاشتباكات الأرضية المحتملة، إلا أنهم لفتوا إلى أن هذه الطائرة لا تمثل بمفردها دليلاً نهائياً على قرار بشن حرب برية، بل قد تكون جزءاً من تحرك لردع أو لإعادة تنظيم القوة الجوية الأمريكية في المنطقة. دبلوماسياً، أعادت التطورات الأخيرة تنشيط جهود وساطات إقليمية ودولية لتخفيف حدة التصعيد، فيما حذرت منظمات دولية ومن دول مجاورة من تداعيات أيّ مواجهة مسلحة واسعة على أمن الملاحة والإمدادات النفطية والاستقرار الإقليمي. الخلاصة: التحركات الجوية بنشر 18 طائرة A‑10 إلى محيط الشرق الأوسط تُعد مؤشراً مقلقاً لكنه غير حاسم بشأن شن عملية برية ضد إيران؛ ويعتمد المستقبل القريب على معطيات ميدانية وسياسية وقرارات رسمية من واشنطن وطهران، مع بقاء احتمالات التصعيد والتحوّل إلى مواجهة برية خياراً يثير قلقاً دولياً وإقليمياً.
سياسة
ترمب: أدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من حلف الناتو