طهران تحذر الوسطاء: تحفّظات بعد تجارب سابقة مع وعود أمريكية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
طهران تحذر الوسطاء: تحفّظات بعد تجارب سابقة مع وعود أمريكية
شارك:
أعربت إيران عن تحفظها على عروض وسطاء دوليين للتقريب بين طهران وواشنطن، مؤكدة أنها تنظر بحذر إلى أي مقترحات تُقدَّم من الجانب الأمريكي بعد تجارب سابقة اعتبرتها غير موثوقة. وتأتي هذه التحفظات في خضم تقارير إعلامية عن محاولات وساطة تقودها دول إقليمية لتمهيد طريق لمحادثات تُنهي التوتر الجاري بين إيران والولايات المتحدة. ووفق متابعات إعلامية شملت تقارير لهيئات إخبارية دولية وإقليمية، تلقّت طهران نقاطًا أو ملاحظات من الجانب الأمريكي عبر وسطاء، وجري تداولها داخل الأجهزة المعنية في إيران لمراجعة مضامينها وتحديد موقف رسمي. وقالت مصادر دبلوماسية عراقية وإقليمية إن وسطاء من دول مثل تركيا ومصر وباكستان سَعَوا لربط قنوات اتصال غير مباشرة بين الطرفين كخطوة تمهيدية لأي حوار ممكن. لكن المسؤولين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء بأن طهران لن تقبل بأي اتفاق أو خطوة لا تراعي مصالحها الأمنية والسيادية، مشيرين إلى أن تجارب سابقة في عهد الإدارة الأمريكية السابقة (2017–2021) أظهرت أن الوعود الدولية قد تُتْبع بعقبات أو تنصلات، وما زالت هذه الذاكرة تؤثر في تقديرات طهران للمقترحات الحالية. ومن السياق التاريخي الذي يستحضره المراقبون انسحاب الولايات المتحدة في 2018 من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) وتداعيات ذلك على ثقة الطرف الإيراني. المحللون السياسيون يرى بعضهم أن مآلات أي مبادرة وساطة تعتمد على مدى قدرة الوسطاء على ضمان مصداقية التزامات الطرف الأمريكي وإقناع إيران بإطار تفاوضي يحمّل الضمانات الكافية. وأكد آخرون أن طهران قد تطلب آليات تحقق وشرطيات مكتوبة أو مشاركة جهات دولية لضمان تنفيذ أي تفاهم. على الصعيد الإقليمي، تبدي دول الجوار اهتمامًا بتثبيت أي مسار دبلوماسي يقلل من مخاطر التصعيد، لا سيما مع تزايد آثار الصراع على حركة التجارة وأمن الممرات البحرية. وتراقب العواصم الإقليمية والدولية تطورات الاتصالات عن كثب، في وقت يُظهر فيه الخطاب الرسمي الإيراني مزيجًا من الانفتاح المحدود والحرص التام على الحفاظ على مكتسبات نفوذها الإقليمي. تواصلت شبكات إخبارية دولية مع مصادر رسمية إيرانية وأخرى غربية للحصول على توضيحات مباشرة، لكنها لم تسجل حتى الآن إعلانًا رسميًا عن جدول زمني لمحادثات مباشرة بين طهران وواشنطن. وتبقى جهود الوسطاء محور متابعة دقيقة، في ظل تحذير طهران من قبول أي مقترح لا يؤمن مصالحها ويمنع تكرار التجارب السابقة.
سياسة
أكثر من اثني عشر جريحًا في هجوم صاروخي إيراني استهدف عدة مناطق داخل إسرائيل