طهران ترفض التخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم — تقرير نيويورك تايمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
طهران ترفض التخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم — تقرير نيويورك تايمز
شارك:
أفاد تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز أن طهران رفضت مطالب دول غربية بالتخلي الكامل عن برنامج تخصيب اليورانيوم، ما يثير قلق المجتمع الدولي ويعقّد جهود إعادة إحياء الاتفاق النووي (التمهيدي) مع القوى العالمية. بحسب التقرير، طالب مفاوضون غربيون بوقف تام ومطلق لعمليات التخصيب كنقطة انطلاق لأي اتفاقية جديدة أو تمديد لبنود سابقة، بينما أبدت إيران تشدداً في موقفها متمسكةً بحقها في متابعة التخصيب لأغراض "مدنية" وضمن مستويات منخفضة تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقد أبرز التقرير أن هذا التباين في المواقف يزيد من صعوبة التوصل إلى صيغة تفاهم مقبولة للطرفين. خلفية القضية تبرز قضية التخصيب بوصفها محورية في أي مفاوضات نووية مع إيران منذ التوصل إلى الاتفاق النووي الأصلي (JCPOA) عام 2015، إذ يتيح التخصيب إنتاج وقود لمحطات توليد الكهرباء ولكن يمكن، عند بلوغ درجات تخصيب عالية، أن يُستخدم في أغراض عسكرية. تكرر طهران التأكيد على أن برنامجها مخصّص للأغراض المدنية، غير أن الغرب يطالب بضمانات وأطر شفافة تمنع تحويل التكنولوجيا إلى استخدام عسكري. تداعيات الرفض الإيراني يرى مراقبون أن رفض طهران للتخلي الكامل عن التخصيب يضع المفاوضات في مأزق ويزيد من احتمالات تمديد عقوبات أو فرض تدابير دبلوماسية إضافية على الجمهورية الإسلامية. كما أن استمرار الانقسام في المواقف يزيد من مخاطر توتر إقليمي واستقطاب دبلوماسي بين طهران من جهة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من جهة أخرى. ردود الفعل الدولية حتى الآن، تلتزم الجهات الغربية الصمت الدبلوماسي في انتظار مشاورات مع شركائها بشأن الخطوات التالية. وتُبدي دول في المنطقة وفي طاولة المفاوضات قلقها من أي تقدم تقني في برنامج إيران دون ضمانات مراقبة قوية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ما هي الخطوات المتوقعة؟ قد تؤدي المفاوضات إلى حل وسط يتيح لطهران مواصلة التخصيب عند مستويات محددة وبإشراف دولي مشدد، أو قد تفضي إلى تشديد الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية إن استمر الرفض. كما تستدعي الحالة مزيداً من تنسيق الجهات الدولية مع الوكالة لضمان آليات تحقق شفافة. خلاصة يبقى موقف طهران، كما نقلته صحيفة نيويورك تايمز، عقبة رئيسية أمام أي تقدم فوري في محادثات النووي. وتحمل الأيام المقبلة مؤشرات حاسمة حول شكل أي تفاهم مستقبلي، لكن التباين الحالي في المواقف يشير إلى أن الطريق نحو اتفاق شامل لا يزال محفوفاً بالتعقيدات. المصدر: تقرير صحيفة نيويورك تايمز (NYT)
سياسة
الشيخ طاهر أشرفي: باكستان تقف مع السعودية ونفدّيها بدمائنا وأبنائنا