رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يأمر بالاستعداد لاحتمال عودة الحرب مع إيران وسط تحضيرات لسيناريوهات تصعيد متعدد الجبهات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يأمر بالاستعداد لاحتمال عودة الحرب مع إيران وسط تحضيرات لسيناريوهات تصعيد متعدد الجبهات
شارك:
شبكة نفود الإخبارية — في خطوة تعكس تشديد الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية، طلب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي من قيادات القوات تكثيف الاستعدادات تحسّبًا لاحتمال اندلاع قتالي مع إيران، فيما يعمل الجيش على إعداد خطط لمواجهة سيناريوهات تصعيد تمتد لعدة جبهات. وجاءت التعليمات بعد تقييم استخباراتي متواصل يشير إلى تصاعد مخاطر المواجهة مع طهران عبر وكلائها في المنطقة، وهو ما دفع إلى مراجعة جاهزية الوحدات القتالية وخطط الاحتياط والردع. وتشمل التحضيرات سيناريوهات تتراوح بين هجمات محدودة وموجات تصعيد واسعة تشمل الأجواء السورية واللبنانية ومفارز في القطاع الشمالي والجنوب الفلسطيني بالإضافة إلى تهديدات بحرية وصاروخية. وقال مصدر عسكري مطّلع طلب عدم ذكر اسمه إن القيادة تُعطي الأولوية لتعزيز جاهزية الوحدات البرية والجوية والبحرية، ورفع درجة التنسيق الاستخباري مع وحدات الدفاع الجوي، وتحسين جاهزية الاحتياط. وأضاف المصدر أن الجيش يراجع خطط الانتشار السريع ويتدرّب على سيناريوهات استجابة متزامنة في محاور متعددة لضمان قدرة على التعامل مع هجمات متزامنة أو متدرجة. إلى جانب تعزيز الجاهزية القتالية، تعمل القيادات العسكرية على تكثيف عمليات الاستطلاع وجمع المعلومات عبر الأقمار الصناعية والطائرات من دون طيار والشبكات الاستخبارية العاملة على الأرض. كما تم تشديد إجراءات الحماية المدنية في مناطق قريبة من الحدود تحسّبًا لاحتمال استهداف أهداف مدنية أو بنى تحتية حساسة. الخطوة تأتي في وقت تبدي فيه الحكومة الإسرائيلية وحلفاؤها قلقًا من إمكان تطور التوتر إلى مواجهة أوسع، خصوصًا في ضوء استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي والوجود الإقليمي الإيراني. ويعتبر مراقبون أن استعداد الجيش يعكس رغبة تل أبيب في إظهار قدرة ردع قوية للحد من مخاطر الهجوم أو للرد بسرعة حال وقوع اعتداءات. وتترافق هذه التحركات مع جهود دبلوماسية إقليمية ودولية لتخفيف التصعيد والتوصل إلى آليات تهدئة، بينما يحذر خبراء من أن أي تصعيد عسكري واسع قد يجر المنطقة إلى دوامة مواجهات تمتد تأثيراتها على الشحن البحري والاقتصاد الإقليمي. خلاصة القول أن توجيه رئيس الأركان يؤكد أن القيادة العسكرية تتعامل مع احتماليات معقدة ومتغيرة، وأن الجيش يهيئ نفسه لردود فعل متعددة المستويات، من دفاعات جوية ومناورات برية إلى حماية بحرية ومجتمعية. وتبقى العين على تطورات الموقف والديناميكيات الدبلوماسية التي قد تحدد مسار التصعيد أو تفضي إلى تهدئة نسبية. شبكة نفود الإخبارية ستواصل متابعة التطورات ونشر المستجدات من مصادر موثوقة.
سياسة
وزير الخارجية ومبعوث الرئيس الكوري يستعرضان علاقات التعاون ويبحثان تداعيات الأوضاع الإقليمية على الأمن والاقتصاد العالمي