أعلنت مصادر إعلامية رسمية وغير رسمية يوم الخميس 19 يونيو/حزيران 2025 عن استهداف مفاعل آراك البحثي للماء الثقيل في محافظة خنداب بوسط إيران. وذكرت وكالات أنباء دولية وإقليمية نقلاً عن التلفزيون الإيراني والسلطات المحلية أن هجوماً جوياً نسب إلى إسرائيل استهدف منشآت في مجمع آراك، ما أدى إلى انفجارات وتصاعد أعمدة دخان. التفاصيل الأولية نقلت وسائل إعلام مثل يورونيوز والجزيرة والحدث العربي والعربية ووسائل إعلام إيرانية عن وقوع ضربات في مجمع آراك، وانتشار صور وفيديوهات أولية نُشرت من داخل إيران تُظهر أضراراً مادية في منطقة المنشأة. وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني وقوع هجوم على المفاعل، مشيراً في تقاريره الأولية إلى عدم تسجيل «خطر إشعاعي مباشر» وفقاً لما نقلته وكالات أنباء عن مصادر رسمية. وذكرت عدة تقارير أن المفاعل المعني كان قيد الإنشاء أو عمله محدوداً، وأن المنشأة لم تكن تحتوي على مواد نووية قابلة للانشطار في لحظة الاستهداف، وهو ما أكدت عليه تقارير صحفية وإشارات من جهات مطلعة نقلتها صحف إقليمية. ردود الفعل والموقف الدولي حتى الآن لم يصدر إعلان رسمي مباشر من الجيش الإسرائيلي في كل المصادر، لكن وسائل إعلام غربية وعربية قالت إن تل أبيب هي المرجح أن تكون مسؤولة عن الضربات في سياق تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل. وأبدت بعثات دولية ومنظمات مراقبة دولية قلقها إزاء تطورات الوضع في المنشآت النووية الإيرانية، ودعت إلى ضبط النفس وتفادي أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد أوسع. آثار فنية وأمنية يعد مجمع آراك واحداً من أهم المنشآت الإيرانية المرتبطة بإنتاج الماء الثقيل والأبحاث النووية، وله مكانة خاصة في توازنات الملف النووي الإيراني ومراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. أي أضرار في هذه المنشآت تفتح باب التساؤل حول تأثيرها على البرامج البحثية الإيرانية، وعلى تدابير الرقابة الدولية والإقليمية بشأن الأنشطة النووية. مستقبل التغطية الحالة تتطور، وتبقى مصادر المعلومات الأولية متباينة في التفاصيل. ستستمر شبكة نفوذ الإخبارية بمتابعة تطورات الحادث، والتحقق من بيانات الوكالات الرسمية الإيرانية والإسرائيلية، بالإضافة إلى بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتقارير الدولية، لتقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول الأضرار، والوقائع المتعلقة بوجود أو عدم وجود مواد نووية في موقع الاستهداف، وتبعات الحادث على الساحة الإقليمية. خلفية مختصرة مفاعل آراك للماء الثقيل أثار جدلاً دولياً لعقودٍ باعتباره منشأة بحثية قادرة على إنتاج نظائر ذات صلة بأنشطة الوقود النووي. لذلك فإن استهدافه يحمل بعداً استراتيجياً وسياسياً يتجاوز البعد الفني، ويخضع لمتابعة مكثفة من المجتمع الدولي والوكالات المتخصصة.
سياسة
عاجل: قصف عنيف يستهدف الأحواز ويطال قاعدة "92 مدرعات"