عراقجي: استهداف المباني المدنية والجسور لن يجبرنا على الاستسلام | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
عراقجي: استهداف المباني المدنية والجسور لن يجبرنا على الاستسلام
شارك:
أعاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التصعيد في لهجة طهران حيال الهجمات التي استهدفت منشآت وبنى تحتية داخل إيران، مؤكداً أن استهداف المباني المدنية والجسور "لن يجبرنا على الاستسلام"، وأن بلاده لن تلتزم بضبط النفس في حال تكرار ضرب بنيتها التحتية الحيوية. جاءت تصريحات عراقجي عبر منشور على منصة التواصل الاجتماعي (إكس)، وتناقلتها وكالات أنباء دولية ووسائل إعلام عربية وغربية، بينها بي بي سي وعربيّة سي إن إن ويورونيوز، التي ربطت بين التهديدات الإيرانية وسلسلة هجمات استهدفت منشآت صناعية ونووية ومحطات كهرباء في أسابيع مضت. وذكرت التقارير أن طهران اتهمت جهات خارجية، من بينها إسرائيل، بالمسؤولية عن ضرب مصانع ومرافق حيوية، في حين حذّرت من أن أي استهداف جديد سيواجه بردّ أقوى. في مضمون رسالته، شدد عراقجي على أن ضرب المنشآت المدنية أو البنى التحتية الأساسية يُعد تصعيداً يستدعي ردّاً، مضيفاً أن محاولة إجبار إيران على الخضوع عبر الإضرار بالمدنيين أو تعطيل خدمات أساسية "ستفشل". وتعكس التصريحات تخوفاً من تدهور الوضع إلى مواجهة أوسع تشمل ضرب أهداف داخلية وخارجية، معتبراً أن استمرار الاعتداءات سيغير من معادلات ضبط النفس التي ربما بدأتها طهران في مراحل سابقة. تأتي هذه التصريحات في ظل توتر إقليمي متصاعد بعد تقارير عن استهداف منشآت نووية وصناعية، وما صاحبها من بيانات دولية وتكهنات حول هوية المنفذين وأهدافهم. وأشارت مصادر غربية إلى أن الاتهامات الإيرانية تركزت على عمليات قد تكون منسوبة لإسرائيل أو جهات حليفة لها، فيما دعت دول عدة إلى ضبط النفس والعمل عبر القنوات الدبلوماسية لتفادي تصاعد عسكري قد يؤثر على استقرار المنطقة. المحللون يؤكدون أن الخطاب الإيراني يحمل بعدين: الأول داخلي يستهدف تأكيد قدرة النظام على حماية الأمن القومي والاقتصاد، والثاني خارجي يرمي إلى بث رسالة رادعة للجهات التي تتبنى ضربات في العمق الإيراني. ومع ذلك، يحذر خبراء من أن مثل هذه التهديدات قد تفتح الباب لردود متسلسلة تزيد من مخاطر إصابة المدنيين وتعطيل خدمات حيوية في دول مجاورة. دبلوماسياً، دعت مؤسسات دولية وصناع قرار إلى ضبط التوتر والعودة إلى قنوات التفاوض لتجنيب المنطقة سيناريوهات قد تكون كارثية. بينما يبقى السؤال الأبرز: إلى أي مدى ستترجم طهران تحذيراتها عملياً، وهل ستقود هذه التحذيرات إلى تهدئة أم مزيد من التوتر؟ يبقى المتابعون في المنطقة وخارجها أمام مرحلة حساسة، حيث قد تحدّد الخطوات المقبلة اتجاه الصراع ومستقبل مسارات التهدئة أو التصعيد. المصادر: تقارير بي بي سي عربي، سي إن إن عربي، يورونيوز، وبيانات نشرت على منصة (إكس).
سياسة
وسائل إعلام إيرانية: ادعاء مقتل محسن نجفي في هجوم على مكتب خامنئي — لا تأكيد مستقل