غوتيريش يدعو إيران إلى وقف هجماتها على جيرانها ويحذر من مخاطر التصعيد | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
غوتيريش يدعو إيران إلى وقف هجماتها على جيرانها ويحذر من مخاطر التصعيد
شارك:
طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في تصريحات صحفية صدرت يوم 19 مارس 2026، إيران بوقف الهجمات التي تستهدف دول الجوار، محذراً من أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى تصعيد لا يمكن السيطرة عليه. ووجه غوتيريش رسالةً واضحةً مفادها أن الدول المجاورة لإيران «لم تكون أبداً أطرافاً في الصراع» ويجب عدم استهدافها أو جرّها إلى مواجهات إقليمية. جاءت تصريحات غوتيريش خلال لقاء مع مسؤولين أوروبيين، حيث دعا كذلك الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف العمليات الحربية التي تُشعل الصراع، مؤكداً على ضرورة العودة إلى المسار الدبلوماسي وفتح قنوات تواصل فورية لخفض التوتر. وحذر الأمين العام من خطورة توسيع رقعة العنف على استقرار المنطقة بأسرها، لافتاً إلى أن أي تصعيد يمتد إلى ممرات بحرية حيوية أو دول غير مشاركة مباشرة في النزاع سيؤثر سلباً على الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي. وحث غوتيريش المجتمع الدولي على تكثيف الجهود الدبلوماسية لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة. وأكد أن الأمم المتحدة تتابع بقلق تصاعد العمليات العسكرية والأمنية التي تطال بلداناً إقليمية بعيدة عن نقطة الاشتباك الأصلية، مشدداً على أن الحلول العسكرية لن تحقق سوى مزيد من المعاناة وإطالة أمد الأزمة. ودعا الأمين العام في كلمته إلى احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، وإلى ضبط النفس من قبل جميع الأطراف لتفادي سيناريوهات «خروج النزاع عن السيطرة»، وهو تعبير كرره للتأكيد على المخاطر المحتملة. كما طالب المجتمع الدولي، بما في ذلك الأطراف الفاعلة والإقليمية، بالعمل فوراً على تسهيل مبادرات تهدئة وبحث سُبل لحماية المدنيين وإبقاء خطوط الإمداد الإنساني مفتوحة. وتأتي تصريحات غوتيريش في ظل تصاعد تبادل الضربات والاشتباكات التي أثّرت على عدة دول مجاورة، ما دفع كثيرين إلى التحذير من توسيع نطاق النزاع على نحو قد يطال مضيق هرمز وممرات بحرية أخرى، وأثر ذلك على أسواق النفط والمصالح الاقتصادية العالمية. في ضوء ذلك، دعا الأمين العام إلى اجتماع مشاورات دولية عاجلة ومعالجة الأسباب الجذرية للتصعيد، والعمل على آليات تحقق خفضاً فورياً لأعمال العنف. وتُعَدّ رسالة غوتيريش محاولةً لإعادة تثبيت دور الوساطة الدولية وفتح نافذة للحوار قبل أن تتراجع قدرة المجتمع الدولي على احتواء تبعات أي توسعٍ محتمل للصراع.
سياسة
تصريحات ترامب والبيت الأبيض حول "تغيير النظام" الإيراني تثير جدلاً وتوضيحات