قاليباف: قدمنا مبادرات للمستقبل لكن الجانب الآخر فشل في كسب الثقة وممتن لجهود باكستان في تسهيل المفاوضات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
قاليباف: قدمنا مبادرات للمستقبل لكن الجانب الآخر فشل في كسب الثقة وممتن لجهود باكستان في تسهيل المفاوضات
شارك:
صرّح محمدباقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي، أن بلاده قدَّمت "مبادرات للمستقبل" لكنها لم تحظَ بردٍ يُكسب الثقة من الطرف المقابل، داعياً إلى قرارٍ واضح حول ما إذا كان الطرف الآخر سيسعى لكسب ثقة إيران أم لا. وأضاف قاليباف أنه ممتنٌ لجهود باكستان في تسهيل مسار المفاوضات. وجاءت تصريحات قاليباف في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية رافقتها وساطاتٍ إقليمية ودولية سعياً لتهدئة التوترات ومعالجة ملفات حساسة بين طهران وخصومها الإقليميين والدوليين. وأوضح قاليباف أن إيران لم تغلق باب الحوار، بل عرضت مبادرات "تتطلع إلى المستقبل"، إلا أن ما وصفه بـ"فشل الجانب الآخر في كسب الثقة" يضع مسؤولية القرار أمام مُتلقي هذه المبادرات. تأكيد قاليباف على شكر باكستان يسلط الضوء على دور إسلام آباد الوسيط في جولات تفاوضية سابقة وحالية. وقد لعبت باكستان أدواراً مختلفة على مدى السنوات الماضية في تيسير اتصالات بين طهران ودول أخرى، بما في ذلك مبادرات تتعلق بالأمن الإقليمي وتبادل الرسائل الدبلوماسية. واعتبر قاليباف أن خطوات من هذا النوع تُقدَّر وتساهم في خلق قنوات للحوار تسمح بمناقشة ملفات شائكة دون تصعيد. المراقبون يرون أن كلمات قاليباف تحمل رسائل مزدوجة: من جهة حرص على إبراز انفتاح إيران على الحلول المستقبلية، ومن جهة أخرى تحميل المسؤولية للطرف الآخر بشأن مصداقية النوايا والالتزامات. في السياق نفسه، تميل التصريحات الرسمية الإيرانية في الآونة الأخيرة إلى الجمع بين السعي للحوار والتحذير من أن استمرار عدم الثقة سيقوّض فرص التوصل إلى تسويات. تحرك برلمانيون وقادة سياسيون إقليميون في هذا الإطار يهدف إلى خلق بيئة تفاوضية قابلة للحياة، لكن نجاح أي حوار مرهون بخطوات ملموسة تُؤسِّس للثقة المتبادلة، بحسب مختصين في الشأن الإيراني والعلاقات الدولية. ويُعدّ دور دول الجوار والوسطاء الإقليميين، مثل باكستان، عاملاً قد يسهّل أو يعرقل تقدم المفاوضات تبعاً لمدى قبول الأطراف بشروط الضمانات والمقترحات المطروحة. تبقى تفاصيل المبادرات التي أشاد بها قاليباف، وطبيعة الردود المتوقعة من الطرف الآخر، أموراً تحتاج إلى مزيد من التوضيح من مصادر رسمية؛ لكن رسالته تختصر موقفاً واضحاً: إيران عرضت حلولاً للمستقبل، والآن حان وقت أن يقرر الخصم إن كان سيعمل على كسب ثقة طهران أم يكتفي بمواقف لم تفِ بتلك المعايير.
سياسة
الكرملين: أميركا وضعت المحادثات بشأن أوكرانيا في حالة تجميد وروسيا تتفهم انشغال الجانب الأميركي