قصف جوي يستهدف مقرات الحشد الشعبي في قضاء تلعفر — مشاهد ومعلومات أولية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
قصف جوي يستهدف مقرات الحشد الشعبي في قضاء تلعفر — مشاهد ومعلومات أولية
شارك:
تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام عربية لقطات تظهر قصفًا جويًا استهدف مقرات لميليشيات الحشد الشعبي في قضاء تلعفر بمحافظة نينوى. وتظهر المشاهد المقاطع المصوّرة اشتعال ألسنة اللهب وتصاعد أعمدة الدخان فوق مواقع قال ناشروها إنها مواقف ومقرات تابعة لفصائل الحشد داخل القضاء. لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية مفصلة من القيادة العسكرية العراقية أو الحكومة المحلية في نينوى تؤكد تفاصيل الضربات أو حصيلة الخسائر البشرية والمادية، فيما أشارت بعض الحسابات الإخبارية وقنوات محلية إلى وقوع دمار ميداني واضح في مواقع الاستهداف. ونشرت عدة منصات الأخبار لقطات من الموقع، بينها حسابات على تويتر وفيديوهات نشرتها صفحات إخبارية إقليمية، كما أحالت تقارير متفرقة إلى استمرار نشاط الضربات الجوية التي طالت مواقع للحشد الشعبي في مناطق أخرى من غربي العراق خلال الأسابيع الماضية. تأتي هذه المشاهد في ظل تواتر تقارير إعلامية عن سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع لفصائل مسلحة في محافظات عراقية متفرقة خلال الفترة الأخيرة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بصورة رسمية عن تنفيذ تلك الضربات في تلعفر، كما تجنّب المسؤولون المحليون حتى الآن الإدلاء بتفاصيل دقيقة، بحسب ما نقلته مصادر صحفية. السياسيون والمحللون الأمنيون يرون أن أي تصعيد جوي يستهدف فصائل مسلحة داخل العراق قد ينعكس على الساحة الإقليمية ويزيد من التوترات القائمة، خصوصًا مع وجود إشارات سابقة إلى أن ضربات مماثلة في مناطق غربية قريبة من الحدود السورية كانت منسوبة إلى أطراف إقليمية أو لعمليات مشتركة لم تُعلن عنها جهات رسمية. ومع ذلك، تبقى المعلومات الأولية بحاجة إلى التحقق الميداني والاعتماد على تقارير رسمية لتحديد الجهة المنفذة والحصيلة النهائية. من جهة أخرى، أكدت مصادر محلية لوسائل إعلام عربية أن الأهالي يعيشون حالة من الخوف والقلق واندفاع المزيد من النازحين بعيدًا عن بؤر التوتر، في حين دعت منظمات إنسانية وخبراء إلى توخي الحذر وتقديم معلومات دقيقة لتجنّب بث الشائعات التي قد تفاقم الأوضاع في مناطق مختلطة السكانية. شبكة نفود الإخبارية تتابع تطورات الحادث على مدار الساعة وتعمل على التحقق من أرقام الضحايا وأسماء المواقع المتأثرة، كما تسعى للتواصل مع المصادر الأمنية والمحلية للحصول على بيانات رسمية. سنوافي قرّاءنا بالتحديثات والتحقيقات الميدانية فور ورود معلومات مؤكدة وموثقة. ملاحظة: الصورة المصغرة المرفقة مقتطفة من الفيديو المتداول على منصات التواصل، وقد نشرتها صفحات إخبارية محلية وإقليمية مع لقطات مشابهة. وحتى صدور بيانات رسمية، تبقى جميع الأرقام والمعلومات الواردة مبدئية في انتظار تأكيد الجهات المختصة.
سياسة
مكالمة هاتفية بين محمد بن سلمان ودونالد ترامب حول محادثات وقف إطلاق نار محتمل مع إيران