ترامب يهدد بوقف تزويد أوكرانيا بالأسلحة ما لم تنضم أوروبا إلى تحالف هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يهدد بوقف تزويد أوكرانيا بالأسلحة ما لم تنضم أوروبا إلى تحالف هرمز
شارك:
هدد الرئيس الأمريكي السابق ومرشح الرئاسة دونالد ترامب بوقف تزويد أوكرانيا بالأسلحة والدعم العسكري في حال لم تنضم الدول الأوروبية إلى ما وصفته إدارته بتحالف لحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق تقارير إعلامية غربية نقلت عن تصريحات أدلى بها ترامب على منصات التواصل وخطابات أمام مؤيديه. وجاءت تهديدات ترامب في سياق تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية سلسلة حوادث في الخليج وعمليات استهداف ناقلات نفط ومواقع بحرية، وهي التطورات التي دفعت واشنطن إلى السعي لتشكيل تحالف دولي يشارك في حماية الممرات البحرية الحيوية، ولا سيما مضيق هرمز. الرئيس الأمريكي انتقد تردد عدة عواصم أوروبية في الانضمام إلى هذا الإطار، ملوّحاً بأن دعم بلاده لأمن أوكرانيا لا ينبغي أن يستمر إذا لم تبادر أوروبا إلى المشاركة الفعلية في جهود مواجهة ما اعتبره تهديدات أمنية إيرانية. تصريحات ترامب أثارت قلقاً واسعاً لدى مسؤولين أوروبيين ودبلوماسيين، الذين حذروا من مخاطر أن يؤدي ربط ملفين منفصلين —أمن الخليج والحرب في أوكرانيا— إلى تعطيل منظومة الدعم العسكري والسياسي التي باتت حيوية لكييف. وقال دبلوماسيون أوروبيون لوسائل إعلام إن تهديدات مثل هذه قد تدفع بعض الدول إلى إعادة النظر في سياساتها الاستراتيجية والتعاون مع الولايات المتحدة، خاصة مع اقتراب مواعيد انتخابية في عدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي. من جانبها، سلطت عواصم غربية الضوء على الحساسية السياسية لطلب الانضمام إلى عمليات عسكرية في منطقة الخليج، حيث يخشى قادة كثيرون من تداعيات قد تشمل تصعيداً عسكرياً على مستوى إقليمي وتأثيرات اقتصادية مثل ارتفاع أسعار النفط. كما أشارت تقارير إلى أن بعض الدول الأوروبية تفضل الاعتماد على آليات دبلوماسية وأمنية متدرجة بدلاً من الانخراط المباشر في عمليات بحرية قد تواجه إيران. التحليل السياسي يرى أن ربط ملفين إقليميين بهذا الشكل يعكس محاولة من جانب فريق ترامب لزيادة الضغوط على حلفاء واشنطن وتهيئة قواعد تفاوضية قبل أي اتفاقيات مستقبلية، لكنه أيضاً يطرح تساؤلات حول تماسك التحالفات الغربية وقدرة أوروبا على تحمل تبعات قرارٍ من نوع وقف المساعدات العسكرية لأوكرانيا. ردود فعل محلية في أوكرانيا والمجتمع الدولي تتراوح بين الاستنكار والقلق، فيما حث مسؤولون في كييف وشركاؤها على عدم السماح بتسييس حزم المساعدات العسكرية وفق مصالح ثانوية. وعلى أرض الواقع، يبقى المدى الحقيقي لتأثير هذه التصريحات مرهوناً بقرارات إدارية لاحقة في واشنطن وتقييم قدرة أوروبا على الموازنة بين أمن البحرين الأسود ومضيق هرمز. المشهد المفتوح سيبقى خاضعاً لتطورات دبلوماسية سريعة، مع متابعة دقيقة من أطراف أوروبية وأوكرانية لخطاب واشنطن وأي خطوات عملية قد تُتخذ خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
سياسة
تقارير: ترامب أُطلع على خطة أمريكية للاستيلاء على نحو 1000 رطل من اليورانيوم الإيراني