قفزة 5% في أسعار نفط برنت بعد كلمة ترامب وحديثه عن تصعيد عسكري ضد إيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
قفزة 5% في أسعار نفط برنت بعد كلمة ترامب وحديثه عن تصعيد عسكري ضد إيران
شارك:
شهدت أسعار خام برنت ارتفاعاً حاداً بنحو 5% في الأسواق العالمية خلال جلسات التداول المبكرة، عقب كلمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطرّق فيها إلى إمكانية تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران، وهو ما عزّز مخاوف المستثمرين من تعطّل إمدادات النفط وارتفاع العوامل الجيوسياسية المؤثرة على السوق. أظهرت بيانات التداول، نقلاً عن تقارير إعلامية دولية، أن خام برنت تجاوز مستوى 116 دولاراً للبرميل عند ذروة الارتفاعات، فيما عاد خام «غرب تكساس الوسيط» للارتفاع أيضاً متجاوزاً حاجز 100 دولار للبرميل، قبل تذبذب الأسعار لاحقاً بفعل تصريحات لاحقة وعمليات تصحيح في السوق. التقارير المتعلقة بتصريحات ترامب التي تداولتها صحف ومواقع إخبارية عدة تضمنت إشارات إلى احتمال توسيع الضربات ضد أهداف إيرانية وزيادة الضغوط العسكرية على خطوط الملاحة في منطقة الخليج، إضافة إلى تقارير قالت إن بعض الأطراف تطرّقت إلى إمكانات السيطرة على مصادر نفطية محددة. أسباب القفزة - المخاطر الجيوسياسية: ربط المتعاملون ارتفاع الأسعار مباشرة بمخاطر تعرّض ناقلات النفط والموانئ في مضيق هرمز وبحر العرب لعمليات عسكرية أو مضايقات. - عامل المعنويات: خبر احتمال تصعيد عسكري يضيف «علاوة مخاطرة» فورية على أسعار السلع الأولية، خصوصاً النفط الذي تُعد إمداداته حسّاسة لأي اضطراب إقليمي. - سوق معرّضة أساساً للصدمات: استعادة الأسعار لمستويات مرتفعة بعد أعوام من تقلبات حادّة جعلت السوق أكثر حساسية للأخبار السياسية. ردود الفعل والتداعيات سرعان ما تفاعلت الأسواق المالية: ارتفعت أسعار الأسهم في قطاع الطاقة، فيما شهدت أسواق أخرى تبايناً مع تحول اهتمام المستثمرين بعيداً عن الأصول الحساسة للمخاطر. المحلّلون توقعوا اتساع فروقات التأمين على شحنات النفط وارتفاع تكاليف النقل البحري، ما قد يترجَم إلى ضغوط إضافية على أسعار البنزين والوقود عالمياً خلال الأسابيع المقبلة. من جهة السياسة، لفتت تقارير إلى أن تصريحات ترامب لاقت متابعة واسعة بين صانعي القرار والمؤسسات المالية، ودفعت بعض المتعاملين إلى ترجيح أن أي تصعيد فعلي سيقابل محاولة تضييق أفق التصعيد عبر قنوات دبلوماسية لاحقة، ما قد يؤدي إلى تذبذب حادّ في الأسعار خلال فترات قصيرة. الخلاصة تؤكد حركة الأسعار الأخيرة أن أسواق الطاقة تبقى عرضة لتأثر سريع بالتصريحات السياسية الكبرى، وأن أي تطورات جديدة في الميدان الإيراني أو في السياسة الأمريكية يمكن أن تعيد شحن تحركات الأسعار بشكل سريع. يبقى المتابعون والمستثمرون في حالة يقظة لبيانات الإمدادات، تحركات ناقلات النفط، وبيانات الجهات الرسمية التي قد تحدد مسار الأسعار في الأيام المقبلة.
اقتصاد
TRT: اتفاق سعودي-تركي يفتح الطريق البري أمام صادرات أنقرة بعد تراجعها إلى دول الخليج