مؤسسة البترول الكويتية: مرافق نفطية وكيماوية تعرضت لـ"استهداف إيراني آثم" | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
مؤسسة البترول الكويتية: مرافق نفطية وكيماوية تعرضت لـ"استهداف إيراني آثم"
شارك:
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية في بيان رسمي أن عدداً من مرافقها التابعة لشركة البترول وصناعة الكيماويات تعرّضت لـ"استهداف إيراني آثم"، ما أسفر عن حرائق في وحدات بمصفاة ميناء الأحمدي ومحاولة استهداف ناقلة نفط كويتية أثناء تواجدها في ميناء دبي، حسب ما نقلته وكالات الأنباء المحلية والإقليمية. وجاء بيان المؤسسة بعد سلسلة تقارير صحفية تناولت حادثتين منفصلتين: الأولى تتعلق باستهداف ناقلة النفط العملاقة "السالمي" أثناء تواجدها في منطقة المخطاف بميناء دبي، والثانية باندلاع حرائق فجرية في وحدات مصفاة ميناء الأحمدي إثر استهداف بمسيرات. وأكدت الجهات الكويتية المعنية أن الحوادث لم تسفر عن إصابات بشرية، بينما جرت السيطرة على الحرائق وإخمادها بالتعاون مع فرق الدفاع المدني والجهات المختصة. وقالت المؤسسة إن فرق الطوارئ اتخذت إجراءات فورية لاحتواء الأضرار وفصل الوحدات المتأثرة عن الشبكات التشغيلية لتفادي أي تسربات أو مخاطر بيئية، مشيرة إلى استمرار التحقيقات لمعرفة ملابسات الهجوم وتحديد المسؤوليات. ونقلت تقارير إخبارية عن مصادر حكومية أن الجهات المختصة تعمل مع شركائها الإقليميين لتبادل المعلومات بشأن مصادر الهجوم ووسائله. ردود الفعل الرسمية تضمنت إدانات محلية ودولية للمساس بمنشآت طاقة مدنية. وعبّرت السلطات الكويتية عن قلقها من تصاعد التصعيد الإقليمي وتأثيره على أمن خطوط الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة، خصوصاً مع زيادة التوترات في المنطقة. وأكد مسؤولون على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية المنشآت الحيوية وممرات الشحن البحري. من ناحية اقتصادية، حذّرت تحليلات أولية من احتمال تأثير الحادث على الحركة التشغيلية لبعض المنشآت وتصدير الخام والمنتجات البترولية في المدى القصير، رغم أن المؤسسة شددت على أن الإمدادات العامة ما زالت مستقرة وأنه لا توقعات لاضطرابات كبيرة في السوق المحلية والدولية حتى الآن. وتعكس الحوادث تزايداً في المخاطر التي تتعرض لها البنية التحتية للنفط في المنطقة، ما يضع مزيداً من الضغوط على شركات الطاقة والحكومات لتكثيف جهود الحماية الإلكترونية والفيزيائية، وكذلك التعاون الاستخباري لمنع تكرار مثل هذه الهجمات. كما رجّحت مراكز دراسات أن تستمر متغيرات المخاطر في التأثير على مزاج الأسواق وسعر النفط في حال تكرار أو توسع نطاق الهجمات. واختتمت المؤسسة بيانها بتأكيد مواصلة التنسيق مع الجهات الحكومية والخبراء الفنيين لتقييم الأضرار وتعويض أي خسائر وإعادة التشغيل التدريجي للوحدات المتأثرة، مع وعود بتزويد الرأي العام بتحديثات دورية حال توفرت معلومات جديدة. سنبقي القرّاء على اطلاع مستمر بكل المستجدات المتعلقة بالحادث وتأثيراته المحلية والإقليمية.
اقتصاد
المملكة و7 دول في أوبك+ تقرر تعديل الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا اعتبارًا من مايو