مسؤول إيراني لرويترز: لا تبدو أي خطة للمحادثات واقعية في هذه المرحلة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
مسؤول إيراني لرويترز: لا تبدو أي خطة للمحادثات واقعية في هذه المرحلة
شارك:
قال مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز إن «لا تبدو أي خطة للمحادثات واقعية في هذه المرحلة»، في تصريح يوضح تباين الخلفيات السياسية والدبلوماسية حول إمكانية فتح قنوات تفاوض مباشرة بين طهران وواشنطن. ووفق تقارير إعلامية نقلت عن المسؤول نفسه، الذي رجحت عدة صحف عربية أنه عباس عراقجي، فإن طهران ما تزال تدرس مقترحات أمريكية وردت عبر قنوات اتصال غير مباشرة، لكنها لم تتبنّ أي خطة تفاوضية عملية قابلة للتنفيذ الآن. وفي تغطيات لاحقة، أشار مسؤولون ونقلت وسائل إعلام موثوقة أن طهران تلقت رسائل عبر «دول صديقة» لكنها تنفي أن تكون هناك مفاوضات رسمية جارية. مصادر صحفية ذكرت كذلك أن هناك طلباً أمريكياً لعقد لقاء مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، غير أن طهران لم تؤكد موافقة رسمية أو تحديد مكان أو موعد لاجتماع بهذا النوع. وتُعدّ هذه المؤشرات انعكاساً لحالة من الحذر المتبادل، إذ يحاول الطرفان اختبار حدود كل طرف داخلياً وإقليمياً قبل الانتقال إلى أي حوار مباشر. خبراء دبلوماسيون يربطون موقف طهران الحالي بعوامل داخلية أبرزها موازنة الحسابات بين مؤسسات القرار المختلفة والضغوط السياسية لدى الجهات المتشددة التي تُحرص على إبقاء أوراق الرد والضمانات مفتوحة. كما أن أي تقارب محتمل يتطلب مسائل تقنية وسياسية معقدة تشمل الضمانات والتدابير المتبادلة والآليات الرقابية. من جانب واشنطن، لم تظهر إشارات واضحة إلى تخفيف مطالبها، وفق متابعة وسائل الإعلام، ما جعل المشهد الدبلوماسي يتحرك بحذر. ويعطي تبادل الرسائل عبر وسطاء مؤشراً إلى رغبة في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، لكن من دون الالتزام بآلية تفاوضية رسمية قد تتطلب خطوات سياسية داخلية لكل من الطرفين. المرحلة القادمة ستعتمد على قدرة الوسطاء على إيصال رسائل واضحة وقابلة للتطبيق، واستعداد الأطراف لصياغة إطار تفاوضي يضمن مصالحهما ويتجاوز الشروط المسبقة التي أثّرت على أي محاولة سابقة. وفي غياب ذلك، ستبقى التصريحات المتبادلة والمؤشرات الدبلوماسية بطيئة وغير حاسمة، مع احتمالات استمرار حالة الترقّب الإقليمي والدولي. تبقى الوقائع المتحركة عرضة للتغير، ويمثل أي تصريح جديد من مسؤولي طهران أو واشنطن مؤشراً مهماً لتحرّك المسار، خصوصاً إذا صاحبته خطوات ملموسة على مستوى اللقاءات أو آليات تبادل الرسائل الرسمية.
سياسة
الأمير فيصل بن فرحان ونظيرته البريطانية يستعرضان العلاقات الثنائية ويبحثان المستجدات الإقليمية على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع