وزير الخارجية البحريني: الاعتداءات الإيرانية لا تُبرَّر وتهدِّد أمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزير الخارجية البحريني: الاعتداءات الإيرانية لا تُبرَّر وتهدِّد أمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية
شارك:
قال وزير الخارجية البحريني، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، إن الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على دول الجوار «لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة»، محذراً من أن ممارسات طهران عرضت أمن الطاقة وإمدادات الغذاء والتجارة العالمية لخطر جسيم. وبيّن الوزير، في تصريحات رسمية نقلتها وسائل إعلام خليجية، أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتعمل على تقويض السلم والأمن الإقليمي والدولي. أشار الزياني إلى أن استهداف الممرات البحرية والملاحة الدولية، وعلى رأسها مضيق هرمز والممرات الحيوية في الخليج، يضع سلاسل الإمداد العالمية أمام مخاطر مباشرة تؤثر في أسعار الطاقة واستقرار الأسواق الغذائية ونقل البضائع. وأضاف أن أي تعمد لعرقلة الملاحة أو تعطيل خطوط الإمداد يمثل تهديداً لمصالح دول عديدة ولا يقتصر أثره على منطقة الخليج وحدها. وجدد وزير الخارجية البحريني موقف المملكة الداعي لالتزام كافة الأطراف بالقوانين والأعراف الدولية، مؤكداً على ضرورة ضبط النفس والامتثال للقرارات الدولية التي تطالب بوقف التصعيد. كما طالب المجتمع الدولي بموقف واضح وفاعل لردع أي تصعيد يهدد أمن الملاحة الدولية وسلامة التجارة العالمية. وتأتي تصريحات الزياني في سياق تزايد التوترات الإقليمية التي شهدت سلسلة حوادث مرتبطة بأنشطة عسكرية وعناصر غير دولة وممارسات تصاعدت خلال الفترة الماضية، ما دفع دول الخليج إلى التنسيق والبحث عن آليات لحماية مصالحها وضمان أمن ممرات الطاقة. ولفت الوزير إلى أهمية التضامن العربي ودعم المسارات الدبلوماسية لحل الخلافات بعيداً عن التصعيد العسكري. كما أكد البيان البحريني أهمية العمليات الدبلوماسية والقنوات متعددة الأطراف، مشدداً على أن أي معالجة للأزمات يجب أن تمر عبر مؤسسات القانون الدولي ومبادئه، مع تذكير بالالتزامات المنصوص عليها في اتفاقيات الأمن البحري وقانون البحار. وأشار الزياني إلى أن مملكة البحرين ستواصل العمل مع شركائها في مجلس التعاون والدول الصديقة لحماية مصالح الملاحة الدولية وضمان تدفق الطاقة والسلع الأساسية إلى الأسواق العالمية. من جانب آخر، دعا الوزير إلى تحقيقات شفافة لتحديد المسؤوليات ومساءلة من يثبت تورطه في أي أعمال تهدد السلم والأمن الإقليمي. كما حث على تكثيف الجهود الدولية لفتح قنوات حوار تهدف إلى خفض التوتر ومنع اتساع رقعة التصعيد الذي قد يجر المنطقة إلى مواجهات غير محسوبة العواقب. تجدر الإشارة إلى أن التصريحات البحرينية حظيت بتغطية صحفية في المنطقة، حيث أبرزت وسائل إعلام محلية وإقليمية الخشية من انعكاسات هذه الاعتداءات على الأمن الاقتصادي العالمي، في وقت تتابع فيه المنظمات الدولية والدول الكبرى تطورات الوضع في الخليج عن كثب.
سياسة
كايا كالاس: لا يمكن السماح لإيران بفرض رسوم على مرور السفن عبر مضيق هرمز