وكالة تسنيم تنشر صورة لمقعد مقاتلة تزعم الحرس الثوري إسقاطها.. ادعاء وإثباتات متضاربة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وكالة تسنيم تنشر صورة لمقعد مقاتلة تزعم الحرس الثوري إسقاطها.. ادعاء وإثباتات متضاربة
شارك:
نشرت وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية صورة لمقعد داخل مقاتلة، ووصفتها بأنها تابعة لطائرة مقاتلة أمريكية أسقطها الحرس الثوري الإيراني في أجواء مضيق هرمز بالقرب من جزيرة قشم. الرابط المباشر للصورة الذي نشرته الوكالة وتداوله حسابات إيرانية وعربية على مواقع التواصل هو: https://pbs.twimg.com/media/HE_JtRDaEAAt6jU.jpg جاء نشر الصورة في سياق بيان أصدرته العلاقات العامة للحرس الثوري، أكدت فيه تنفيذ هجمات وصفتها بالاستهداف المباشر لمنصات جوية معادية، وزعمت إسقاط طائرة مقاتلة تابعة للقوات الأميركية. بدورها أعادت تسنيم نشر الصورة ومواد مرئية أخرى تقول إنها توثق أثر الإصابة داخل المقصورة أو عناصر من الطائرة التي تعرضت للهجوم. رداً على هذه التصريحات، أصدرت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأميركية (USCENTCOM) بياناً نفى فيه فقدان أي طائرة من أسطولها، مؤكدة أن جميع طائراتها المقاتلة "موجودة ومأمونة" وأنه لم تقع خسائر من هذا النوع. كما كرّرت بعض وسائل الإعلام الدولية نقلها لتصريحات رسمية أميركية أشارت إلى عدم وجود تسجيلات مؤكدة مستقلة تثبت إسقاط طائرة أميركية. الموقف الإعلامي والميداني لا يزال متبايناً: فبينما تنشر وسائل إيرانية صوراً ومقاطع تدعم رواية الحرس الثوري، تتبنى واشنطن نفي الخسائر وتشدد على أن الادعاءات لم تثبتها مصادر مستقلة. ويشدد مراسلون ومحللون عسكريون على أهمية التحقق الفني من الصور والمقاطع المرئية، لأن عناصر مثل مقاعد الطائرات أو بقايا داخليّة قد تكون قابلة للتزوير أو النقل من مواقع أخرى، ما يستدعي تحقيقات تحليلية متخصصة (تحليل صور، قياسات، مقارنة مع قواعد بيانات قطع الطائرات). تزامن نشر تسنيم للصورة مع حالة من التوتر الإعلامي والدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تبادل اتهامات متصاعد وتصريحات رسمية من الطرفين. وتدعو مصادر دبلوماسية غربية إلى الهدوء والتحقق قبل اعتماد أي رواية أحادية الجانب كحقيقة ميدانية. خلاصة: نشر تسنيم لصورة مقعد الطائرة يندرج ضمن سلسلة بيانات إعلامية متبادلة وسط تصاعد التوتر، لكن الادعاء بإسقاط مقاتلة أميركية يواجه نفي القيادة المركزية الأميركية وغياب تحقق مستقل محايد يثبت وقوع الحادث من عدمه. وتبقى الصورة التي نشرتها الوكالة موضوع تحقيق فني وإعلامي لمعرفة مدى ارتباطها الفعلي بالواقعة المزعومة، وتأثيرها على ديناميات التصعيد في المنطقة.
سياسة
تعثّر محاولات الوسطاء لوقف النار بين إيران والولايات المتحدة — تقارير