ولي العهد السعودي يستقبل رئيس أوكرانيا زيلينسكي ويبحثان التصعيد العسكري ومستجدات الأزمة الأوكرانية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ولي العهد السعودي يستقبل رئيس أوكرانيا زيلينسكي ويبحثان التصعيد العسكري ومستجدات الأزمة الأوكرانية
شارك:
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لقاء رسمي جرى خلاله استعراض أطر العلاقات الثنائية وبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية، أبرزها التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط ومستجدات الأزمة الأوكرانية. وأفادت تقارير صادرة عن وكالات أنباء دولية ومحلية، بينها رويترز ووسائل إعلام عربية، أن المحادثات تطرقت إلى تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة وسبل خفض التوترات، إلى جانب التباحث بشأن الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حلول سلمية للأزمات، وسبل دعم الاستقرار الإقليمي والدولي. وجاء اللقاء في سياق اتساع الدور السعودي على الصعيد الدولي كقناة تواصل بين الأطراف المختلفة، لا سيما في ما يتعلق بملفات ترتبط بالأمن الإقليمي وملف تبادل الأسرى والتفاهمات الإنسانية. وسبق للمملكة أن لعبت أدوار وساطة في مناسبات سابقة بين أطراف متنازعة، وهو ما ظهر مجدداً كمحور محادثات بين الجانبين. وقال مسؤولون حضروا اللقاء إن الجانبين استعرضا أُطر التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين الرياض وكييف بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما بحث الطرفان تطورات ملف الأزمة الأوكرانية-الروسية والجهود المبذولة دولياً لإيجاد مخرج دبلوماسي يضمن سيادة أوكرانيا وسلامة المدنيين. وشهدت المحادثات كذلك بحث الانعكاسات المحتملة لأي تصعيد عسكري في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأمن الغذائي العالمي، ومدى الحاجة لتنسيق دولي يحد من تبعات أي توترات على السلم الدولي. وفي هذا الإطار أكد الجانبان على أهمية التحرك الدبلوماسي المكثف لتفادي اتساع الصراعات وتأثيرها على المدنيين. وتعكس زيارة الرئيس زيلينسكي أو اتصاله مع ولي العهد رغبة أوكرانية في توسيع قنوات الحوار مع دول مؤثرة إقليمياً ودولياً، سعياً للحصول على دعم متعدد الأبعاد سياسيًا وإنسانيًا واقتصاديًا في ظل استمرار النزاع. ومن جهتها بيّنت السعودية استمرار نهجها في السعي لحفظ الأمن والاستقرار وتشجيع الحلول الدبلوماسية. يأتي هذا اللقاء في وقت تتصاعد فيه التحديات الأمنية في مناطق عدة من العالم، ما يجعل التنسيق بين العواصم الفاعلة أمراً ذا أهمية بالغة لتجنب تفاقم الأزمات. وستستمر متابعة التطورات وتبادل التصريحات الرسمية من القصر الملكي السعودي ومختلف وكالات الأنباء، لتوضيح نتائج أي خطوات عملية قد تترتب على مشاورات القمة الثنائية. (المصدر: وكالات أنباء دولية ومحلية بينها رويترز ووكالات محلية نقلت عن الديوان الملكي)