الإمارات في حالة دفاع بعد الاعتداء الإيراني: 1400 صاروخ ومسيّرة مستهدفة
✍️ نوف السهلي
شارك:
✍️ نوف السهلي
أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية بياناً رسمياً أعلنت فيه أن دولة الإمارات في حالة دفاعية بعد أن تعرّضت «لاعتداء إيراني غاشم» استهدف بنيتها التحتية المدنية ومواطنيها. وأكدت الوزارة أن الهجوم تضمن إطلاق أكثر من 1400 صاروخ وطائرة مسيّرة باتجاه أهداف داخل الإمارات، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين وإلحاق أضرار بمرافق مدنية حيوية. وجاء في البيان أن الدولة لا تسعى للانزلاق إلى صراعات أو تصعيد غير محسوب، لكنها تحتفظ بكامل حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها وسلامة مواطنيها وممتلكاتهم. وأوضحت الوزارة أن الموقف الوطني يتسم بالحزم والحكمة، مع التواصل المستمر مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتنسيق المسارات الدبلوماسية والأمنية الرامية إلى ضمان استقرار المنطقة. وقال مسؤول في الوزارة إن القيادة الاماراتية تعمل على جمع وتوثيق الأدلة المتعلقة بالهجمات لتقديمها إلى المجتمع الدولي، مضيفاً أن الحق في الدفاع عن النفس سيُمارَس وفقاً للقانون الدولي ومرتكزات سيادة الدولة. كما نوه البيان إلى أن الحكومة تتخذ خطوات فورية لحماية المدنيين ومعالجة الأضرار والإسراع في تقديم المساعدات الطارئة للمتضررين. وتعكس تصريحات الخارجية تأكيد أبوظبي على موقف مزدوج: رفض الاعتداء وحرص على تفادي تصعيد واسع قد يؤدي إلى مزيد من الخسائر البشرية والمادية في منطقة عرفت توترات متصاعدة خلال الفترة الماضية. ومن المتوقع أن يشمل رد الإماراتياتَ الدبلوماسية والإجراءات الأمنية المتزامنة مع جهود دولية لاحتواء التصعيد. كما فتحت الجهات المعنية تحقيقات فورية لتقييم حجم الضرر وتحديد الأولويات لأعمال التعافي والإصلاح، فضلاً عن تكثيف الإجراءات الأمنية حول المنشآت الحساسة والبنى التحتية الحيوية. وتعمل وزارة الداخلية ووزارات الدفاع والطاقة والصحة بالتنسيق مع بعثة الإمارات لدى المنظمات الدولية لضمان استمرارية الخدمات الأساسية وحماية المواطنين والمقيمين. تأتي هذه التطورات في ظل بيئة إقليمية مضطربة حيث تتزايد المخاطر العابرة للحدود، ما دفع بدول المنطقة إلى مراجعة سياساتها الأمنية وتعزيز التعاون الاستخباراتي والدفاعي مع الحلفاء. وتؤكد الإمارات، بحسب بيانها، أهمية التحلي بالهدوء والحكمة واللجوء للقنوات الدبلوماسية والقانونية لحماية مصالحها وضمان أمن السكان. تواصل «نفود الإخبارية» متابعة التطورات ونشر أي بيانات رسمية جديدة حول الحادث وتداعياته، مع تذكير القراء بالرجوع إلى التصريحات الرسمية ووسائل الإعلام الموثوقة للحصول على أحدث المعطيات.