أعلن الجيش الأميركي أن حاملة الطائرات يو إس إس «أبراهام لينكولن» تواصل تقديم الدعم للعملية الجارية في منطقة إيران، في إطار الجهود الرامية إلى ضمان الأمن البحري وتأمين الدوريات العسكرية في المياه الإقليمية والملاحة الدولية. وقالت القوات الأميركية إن حاملة الطائرات تعمل ضمن مجموعة ضاربة بحرية متكاملة توفر قدرة رصد وجويّة وبحرية، بالإضافة إلى دعم لوجستي واستخباراتي للقوات المنشورة في المنطقة.
ويشمل هذا الدعم إعداد وإطلاق طائرات تابعة للسرب المقاتل، وتقديم تغطية جوية، وتنفيذ مهمات استطلاع ومراقبة لمتابعة أي تطورات تهدد أمن الممرات الملاحية. تأتي هذه الخطوة في سياق توترات متقطعة شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، مع تصاعد مخاوف من حوادث بحرية قد تؤثر على حركة الشحن والتجارة الدولية.
وتشير التصريحات العسكرية الأميركية إلى أن وجود حاملة الطائرات يهدف بالأساس إلى «الردع والحماية» وضمان حرية الملاحة، دون إعلان نوايا تصعيدية ضد أي طرف. المراقبون العسكريون وصفوا استمرار تمركز حاملة الطائرات بأنه رسالة دعم للحلفاء الإقليميين ووسيلة للحفاظ على قدرة ردع مرنة وقابلة للتطبيق بسرعة، مقارنةً بالقوات البرية.
