الجيش اللبناني يؤكد التمسك بالأمن ويدعو للوحدة الوطنية

جاري التحميل...

أكد الجيش اللبناني في موقف جديد أنه لن يسمح بأي إخلال بالأمن في بيروت أو في أي منطقة أخرى من الأراضي اللبنانية، مشددًا على أن الحفاظ على الاستقرار الداخلي يمثل أولوية وطنية لا تحتمل التهاون، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد والتحديات المتراكمة على المستويات الأمنية والسياسية والاجتماعية. ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى التهدئة وضبط النفس، مع استمرار حالة الترقب في عدد من المناطق اللبنانية التي تشهد توترًا سياسيًا واجتماعيًا انعكس على المشهد العام.
وقد حرص الجيش في رسالته على التأكيد أن المؤسسة العسكرية ستبقى على مسافة واحدة من الجميع، وأنها ستواصل أداء واجبها في حماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، ومنع أي محاولة لجرّ البلاد إلى الفوضى أو زعزعة السلم الأهلي. ويعكس هذا التصريح إدراكًا واضحًا لحساسية المرحلة، إذ باتت بيروت وغيرها من المدن اللبنانية تواجه ضغوطًا متزايدة ناجمة عن الأزمات الاقتصادية الحادة، والتوترات السياسية المتكررة، وتداعيات الانقسام الداخلي.
وفي مثل هذه الظروف، يصبح الدور الذي يلعبه الجيش أكثر أهمية، باعتباره الضامن الأساسي للأمن والاستقرار، والجهة القادرة على امتصاص التوتر ومنع تفاقم الأحداث. كما شدد الجيش اللبناني على أهمية الوحدة والتضامن بين اللبنانيين من أجل تجاوز الأخطار المحدقة بالبلاد، وهو تأكيد يحمل رسالة سياسية واجتماعية في آن واحد، مفادها أن التعامل مع المرحلة الراهنة لا يكون عبر التصعيد أو الاستقطاب، بل من خلال التمسك بالمصلحة الوطنية العليا وتغليب الحوار والمسؤولية.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.