إسبانيا تسجل 327 وفاة بسبب موجة الحر الشديدة خلال 4 أيام

جاري التحميل...

شهدت إسبانيا خلال الأيام الأربعة الماضية ارتفاعًا مقلقًا في عدد الوفيات المرتبطة بموجة الحر الشديدة التي تضرب أجزاء واسعة من البلاد، في مؤشر جديد على حجم التأثير الذي تتركه درجات الحرارة القياسية على الصحة العامة، وعلى قدرة الأنظمة الصحية والإسعافية على التعامل مع موجات الطقس القاسية.
ووفق ما أوردته تقارير صحفية دولية نقلًا عن بيانات ومصادر صحية، فإن موجة الحر الأخيرة أسفرت عن 327 حالة وفاة خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز أربعة أيام، وهو رقم يسلط الضوء على خطورة الظاهرة المناخية وما تسببه من أعباء مباشرة وغير مباشرة على السكان، خصوصًا كبار السن وذوي الأمراض المزمنة والعاملين في الهواء الطلق.
وتأتي هذه الحصيلة في وقت تواجه فيه إسبانيا، مثلها مثل عدد من دول جنوب أوروبا، صيفًا شديد القسوة يترافق مع درجات حرارة مرتفعة ورطوبة خانقة وامتداد غير معتاد لموجات الحر. ومع تزايد التحذيرات الصحية، رفعت السلطات المختصة مستويات التنبيه في عدد من المناطق، ودعت المواطنين إلى تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، والإكثار من شرب المياه، والحد من الأنشطة البدنية المجهدة، إضافة إلى متابعة الإرشادات الصادرة عن الدفاع المدني والجهات الصحية المحلية.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.