أعرب الكرملين عن قلقه إزاء قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود تصديرية مرتبطة بقطاع الطاقة الروسي، مؤكداً أن الأسواق العالمية لا تستطيع تحمل انعزال النفط الروسي عن الإمدادات الدولية. وقال ديمتري بيسكوف، الناطق باسم الكرملين، في تعليق رسمي نقلته وكالات أنباء دولية إن تقليص أو قطع إمدادات النفط الروسي سيؤدي إلى اضطرابات حادة في الأسواق ورفع أسعار الطاقة على نطاق عالمي، مما ينعكس سلباً على الاقتصادات النامية والمتقدمة على حد سواء.
وأضاف أن موسكو تتابع التطورات عن كثب وستتخذ ما يلزم للدفاع عن مصالحها في قطاع الطاقة. القرار الأميركي الذي أثار رد الفعل الروسي يتعلق بتعديلات في سياسة تصدير بعض السلع والتقنيات المتعلقة بقطاع الطاقة. وقد فسّرت موسكو هذه التحركات على أنها إقرار ضمني بأهمية النفط الروسي في توازن العرض والطلب العالمي، وأن أي محاولة لعزله ستؤدي إلى نتائج عكسية على استقرار الأسواق.
تداعيات على الأسواق أثار موقف الكرملين مخاوف متزايدة لدى محلّلين اقتصاديين من احتمال ارتفاع أسعار النفط إذا ما تعرضت شحنات روسية جديدة لعقبات أمام التسويق أو التموين. ويشير محللون إلى أن روسيا ما زالت لاعباً رئيسياً في سوق الطاقة، وأن أي انقطاع كبير في صادراتها سيترك فراغاً لا يعوض بسهولة، مما قد يدفع المستهلكين إلى البحث عن مصادر بديلة بتكاليف أعلى.
