أفادت وكالة «بلومبيرغ» بأن السعودية منحت مشترِي النفط ضمن عقود التوريد طويلة الأجل خيار استلام جزء من مخصصاتهم لشهر أبريل عبر ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، في إجراء يأتي ضمن إدارة مرنة للإمدادات وسط استمرار الاضطرابات المرتبطة بمضيق هرمز.
وقالت الوكالة إن شركة أرامكو السعودية أبلغت عملاءها بإمكانية تحميل جزء من شحنات أبريل من ميناء ينبع بدلاً من نقاط التحميل التقليدية في الخليج العربي. وتعد هذه الخطوة مؤشراً عملياً على استعداد مصدر رئيسي للنفط لتعديل مسارات التسليم وطرق الشحن استجابةً للتحديات اللوجستية والجيوسياسية المتسارعة.
يحظى ميناء ينبع بموقع استراتيجي على البحر الأحمر وبقدرات تصديرية تخدم الأسواق الأوروبية والأفريقية دون الاضطرار لعبور مضيق هرمز، ما يقلل الاعتماد على المسارات البحرية في الخليج. وبحسب بلومبيرغ، لا يُعتبر هذا التعديل تغييرا في الكميات المخصصة للمشترين، بل خياراً إضافياً لإدارة توصيل الشحنات في حال استمرار أو تصاعد الاضطرابات في مضيق هرمز.
