الرئاسة السورية تبحث دعم التعافي المبكر مع أمين عام الأمم المتحدة

جاري التحميل...

دمشق تبحث عن دعم أممي لمرحلة ما بعد الحربأعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع بحث مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سبل دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في سوريا، إلى جانب التأكيد على احترام سيادة البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها. ويأتي هذا اللقاء في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة إلى دمشق، في ظل ما تواجهه البلاد من تحديات إنسانية واقتصادية وخدمية مزمنة، بعد سنوات طويلة من الحرب التي ألحقت أضرارًا واسعة بالبنية التحتية ومؤسسات الدولة والقطاعات الإنتاجية.
وبحسب ما أوردته الرئاسة السورية، فقد تطرق الشرع وغوتيريش إلى أهمية تهيئة الظروف الملائمة لعودة الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية للسوريين، مع التشديد على أن أي مسار للتعافي أو الإعمار ينبغي أن يحترم سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وهو ما يعكس أولوية سياسية ثابتة في الخطاب السوري الرسمي خلال المرحلة الراهنة.
التعافي المبكر: خطوة تسبق الإعمار الشاملمصطلح التعافي المبكر يُستخدم عادة في الأدبيات الأممية للدلالة على مجموعة الإجراءات السريعة التي تهدف إلى مساعدة المجتمعات الخارجة من النزاعات على استعادة الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، مثل المياه والكهرباء والصحة والتعليم والنقل، قبل الانتقال إلى مشاريع إعادة الإعمار طويلة الأمد.