الرئيس اللبناني: المفاوضات حرب دبلوماسية لحماية السيادة

جاري التحميل...

تصعيد سياسي في ظل ضغوط حدودية وأمنية قال الرئيس اللبناني إن المفاوضات «ليست خيانة، بل حرب دبلوماسية»، مؤكّدًا أن لبنان لن يتنازل عن «أي شبر من أرضه» في أي مسار سياسي أو تفاوضي يتعلق بالحقوق السيادية أو الحدود أو الملفات الوطنية الحساسة. وتأتي هذه الرسالة في توقيت شديد التعقيد بالنسبة إلى لبنان، حيث تتداخل أزمات الداخل مع التوترات الإقليمية والضغوط المرتبطة بالحدود والاتصالات الدبلوماسية الجارية بحثًا عن تهدئة مستدامة.
ويعكس هذا الموقف محاولة رسم خط سياسي واضح بين خيار التفاوض من جهة، وبين التنازل عن الثوابت الوطنية من جهة أخرى. فالرئيس اللبناني أراد، وفق صياغة الموقف المنقول، التأكيد أن الجلوس إلى طاولة الحوار لا يعني بأي حال التخلي عن الحقوق، بل هو أداة لحماية المصالح العليا للدولة عندما تُدار بوعي وحزم وإجماع وطني.
في الخطاب السياسي اللبناني، كثيرًا ما تُطرح مسألة التفاوض باعتبارها ساحة جدل داخلي، خصوصًا عندما تتصل بملفات حساسة مثل الحدود البرية والبحرية، أو الترتيبات الأمنية على خطوط التماس، أو القضايا المرتبطة بالاستقرار الإقليمي. ولذلك جاءت عبارة «حرب دبلوماسية» لتُبرز أن المعركة، في نظر الرئاسة اللبنانية، لا تُخاض بالسلاح فقط، بل أيضًا عبر القنوات السياسية والديبلوماسية والقانونية.