الرئيس اللبناني يؤكد على علاقات رسمية مع إيران والتزام باتفاق الإطار

جاري التحميل...

بيروت تعيد رسم حدود العلاقة مع طهران أكد الرئيس اللبناني في موقف سياسي لافت أن العلاقة مع إيران يجب أن تقوم على قاعدة «من دولة إلى دولة»، مشددًا على التزام بلاده بتطبيق اتفاق الإطار بشكل كامل. ويأتي هذا التصريح في توقيت سياسي حساس داخليًا وإقليميًا، إذ يواجه لبنان تحديات متراكمة تتصل بتوازناته الداخلية، وبالعلاقات مع القوى الإقليمية المؤثرة، وفي مقدمتها إيران.
ويحمل هذا الموقف دلالات تتجاوز الصياغة الدبلوماسية المعتادة، لأنه يعكس رغبة في تثبيت مرجعية الدولة اللبنانية في إدارة علاقاتها الخارجية، بعيدًا عن أي قنوات موازية أو صيغ غير رسمية قد تعمّق الانقسام الداخلي أو تربك السياسة الخارجية للبلاد. كما أن الإشارة إلى الالتزام باتفاق الإطار بشكل كامل توحي بوجود رغبة في الانتقال من العناوين العامة إلى التنفيذ العملي للاتفاقات القائمة.
في الخطاب السياسي والدبلوماسي، تعني عبارة «من دولة إلى دولة» أن تكون العلاقة بين بيروت وطهران محكومة بالقنوات الرسمية، والتمثيل الدبلوماسي، والاتفاقات الموقعة بين الحكومتين، بعيدًا عن النفوذ غير المؤسسي أو الرسائل السياسية عبر أطراف داخلية. وتكتسب هذه العبارة أهمية خاصة في الحالة اللبنانية، حيث يتداخل المشهد الداخلي مع امتدادات إقليمية شديدة الحساسية.