الرئيس السوري يدعو فرنسا لشراكة اقتصادية جديدة مع دمشق

جاري التحميل...

دمشق تفتح باب الشراكة الاقتصادية مع باريس أكد الرئيس السوري، في تصريحات نقلتها التغريدة الواردة في نص الخبر، رغبة بلاده في أن تكون فرنسا شريكًا اقتصاديًا لسوريا، مشيرًا إلى أن من استثمر في سوريا مبكرًا «ربح مبكرًا»، في إشارة إلى ما يراه من فرص واعدة في السوق السورية خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه الرسالة في سياق تحاول فيه دمشق إعادة تعريف علاقاتها الاقتصادية الخارجية، عبر جذب شركاء دوليين يمتلكون الخبرة ورأس المال والتقنيات اللازمة للمساهمة في إعادة الإعمار وتطوير القطاعات الإنتاجية والخدمية.
وتعكس هذه التصريحات توجهًا سياسيًا واقتصاديًا يراد منه الإيحاء بأن سوريا تسعى إلى الانتقال من مرحلة إدارة الأزمة إلى مرحلة بناء بيئة استثمارية جديدة، تقوم – بحسب ما جاء في النص – على مؤسسات أكثر تنظيمًا، ومنظومة اقتصادية يُراد لها أن تكون أكثر انضباطًا ووضوحًا للمستثمرين.
العبارة الأبرز في التصريحات المنقولة هي أن من يدخل السوق السورية مبكرًا قد يحقق مكاسب أسرع، وهي صياغة تحمل رسالة موجهة بوضوح إلى الشركات والمجموعات الاستثمارية الأجنبية، وفي مقدمتها الشركات الأوروبية التي قد تبحث عن فرص في أسواق ما بعد الصراع أو في القطاعات التي تحتاج إلى إعادة تأهيل واسعة.