السعودية تدرس رفع طاقة خط أنابيب الشرق-الغرب إلى 9 ملايين برميل يوميًا

جاري التحميل...

تدرس السعودية توسيع الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب النفط شرق-غرب إلى مستوى يناهز 9 ملايين برميل يوميًا، في خطوة تعكس استمرار الرياض في إعادة تقييم بنيتها التحتية النفطية بما يواكب التحولات في أسواق الطاقة العالمية، وفق ما نقلته وكالة رويترز. وذكرت الوكالة أن المملكة تجري كذلك مباحثات أولية مع دول مجاورة، من بينها الكويت، لبحث إمكان ربط صادراتها النفطية بخط الأنابيب، وهو تطور إذا ما تحقق قد يضيف بعدًا جديدًا إلى منظومة نقل الخام في المنطقة.
ويمتد خط شرق-غرب، المعروف أيضًا باسم خط أنابيب النفط العربي، عبر المملكة من حقول الإنتاج في المنطقة الشرقية إلى مرافئ التصدير على البحر الأحمر، ما يمنح السعودية منفذًا استراتيجيًا بديلًا عن الاعتماد الكامل على مضيق هرمز. وتكتسب هذه الميزة أهمية خاصة في أوقات التوتر الجيوسياسي أو اضطراب الملاحة البحرية، إذ يوفّر الخط خيارًا أكثر مرونة لتصدير النفط السعودي إلى الأسواق العالمية.
يُعد خط شرق-غرب من أبرز مكونات البنية التحتية النفطية في السعودية، وقد لعب لعقود دورًا محوريًا في ربط مناطق الإنتاج بموانئ التصدير. وتكمن أهميته في أنه يختصر المسافة والزمن اللازمين لنقل الخام إلى الأسواق، كما يخفف من المخاطر المرتبطة بالمرور عبر الممرات البحرية الحساسة.