الرياض تضغط على بغداد لمحاسبة القيادات المتهمة باستهداف السعودية

جاري التحميل...

الرياض ترفع سقف الضغط على بغداد تتجه العلاقة بين الرياض وبغداد إلى مرحلة أكثر حساسية، بعدما أفاد تقرير صحفي أمريكي بأن المملكة تضغط على الحكومة العراقية لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد القادة الذين يُشتبه في أنهم أصدروا أوامر بمهاجمة السعودية، وعدم الاكتفاء بمحاسبة العناصر المنفذة فقط. ويعكس هذا المطلب السعودي، وفقًا لما أورده موقع «المونيتور»، مستوى القلق المتزايد في الرياض من استمرار التهديدات العابرة للحدود التي تنطلق من الساحة العراقية، وما يرافقها من تحديات أمنية وسياسية في آن واحد.
وبحسب النص المتداول، فإن الرسالة السعودية الأساسية تتمثل في ضرورة الانتقال من معالجة الهجمات على مستوى التنفيذ الميداني إلى مساءلة الجهات التي تخطط وتصدر التعليمات وتوفر الغطاء السياسي أو اللوجستي. هذا النوع من المقاربة يعكس، من الناحية السياسية، رغبة في إغلاق الحلقة الكاملة لأي اعتداء، بحيث لا يُترك المجال أمام إعادة إنتاج الهجمات عبر شبكات غير منضبطة أو ميليشيات تعمل خارج إطار الدولة.
التقرير المشار إليه يضع العراق في قلب معادلة أمنية معقدة؛ فمن جهة، تسعى بغداد إلى الحفاظ على توازن هش بين علاقاتها الإقليمية، ومن جهة أخرى تواجه ضغوطًا متصاعدة من عواصم عربية تطالبها بفرض سيادة الدولة على كل السلاح المنفلت داخل أراضيها. ويبدو أن الرياض، وفق هذا الطرح، تريد من الحكومة العراقية أن تتخذ خطوات ملموسة لا تقف عند حدود البيانات أو الوعود العامة، بل تشمل إجراءات ردع وملاحقة ومحاسبة لمن يقف خلف التخطيط للهجمات.